وبنيسابور عبد اللَّه بن شيرويه وجعفر بن أحمد الحافظ ، وبالري محمد بن أيوب والحسن بن أحمد بن الليث ، وببغداد يوسف بن يعقوب القاضي ، وبالكوفة محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ ، وأقرانهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ « 1 » وقال الحافظ أبو عبد اللَّه « 1 » : [ أبو - « 2 » ] محمد البلاذري الواعظ الطوسي ، كان واحد عصره في الحفظ والوعظ ومن أحسن الناس عشرة وأكثرهم فائدة ، وكان يكثر المقام بنيسابور ويكون له في كل أسبوع مجلسان عند شيخي البلد أبى الحسن المحمي وأبى نصر العبدوي ، وكان أبو على الحافظ ومشايخنا يحضرون مجالسه ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد ، ولم أرهم قط غمزوه في اسناد أو اسم أو حديث ، وكتب بمكة عن امام أهل البيت أبى محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا ، وذكر أبو الوليد الفقيه قال : كان أبو محمد البلاذري يسمع كتاب الجهاد من محمد بن إسحاق وأمه عليلة بطوس وكان المجلس غداة الخميس وكان أبو محمد يخرج من الطابران غداة الأربعاء فيحضر غداة الخميس المجلس ، ثم ينصرف إلى الطابران فيشهد الجمعة بها .
وحكى عن أبي محمد البلاذري أنه قال : لم تكن لي همة في سماع الحديث أكبر « 3 » من التخريج على كتاب مسلم فلما انصرفت من الرحلة أخذت في التخريج عليه وأفنيت عمري في جمعه ، قال الحاكم : واستشهد بالطابران سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وابنه أبو زكريا يحيى بن أبي محمد البلاذري ، سمع بطوس أبا عبد اللَّه بن أيوب وأبا محمد الحسن بن أبي خراسان ،
هامش
( 1 - 1 ) سقط من م وس
( 2 ) سقط من ك
( 3 ) في ك « أكثر » كذا .