يسمعه بقراءتي الحديث ، واتفق انه حمل إلى القاضي أبى بكر « 1 » محمد ابن عبد الباقي الأنصاري « 1 » شيئا يسيرا من العود بعد أن وجد الشيخ منه رائحته وقال ذا عود طيب ، فحمل اليه منه شيئا نزرا ودفعه إلى جارية الشيخ فاستحيت الجارية لقلته ان تدفع إلى الشيخ فلما دخل على الشيخ قال : يا سيدنا وصل العود ؟ فقال الشيخ « 2 » : وأي عود ؟ فقال دفعته إلى الجارية ، فزعق الشيخ بالجارية وقال : دفع إليك فلان شيئا ؟ قالت : بلى .
قال : فلم ما دفعته الىّ ؟ قالت : لأنه كان شيئا يسيرا فاستحييت ان أضعه بين يديك . وأحضرت ذلك القدر ، فقال الشيخ لسعد الخير : هذا هو ؟
قال : نعم ! فأخذ الشيخ ذلك ورماه وقال : لا حاجة لي فيه ، ثم طلب سعد الخير ان يسمع لابنه جابر جزء محمد بن عبد اللَّه الأنصاري فحلف الشيخ ان لا يحدثه بالجزء الا ان يحمل « 3 » اليه سعد الخير خمسة أمناء عودا جيدا سرايا ( ؟ ) فامتنع سعد الخير وألح على أن يكفر اليمين فما فعل ولا حمل هو ، ومات الشيخ ولم يحدث ابنه بالجزء ، ومات سعد الخير ببغداد في المحرم من سنة احدى وأربعين « 4 » وخمسمائة * ومن القدماء جحاف بن يمن « 5 » الأندلسي البلنسي قاضى بلنسية ، حدث وروى وأصيب بالأندلس في ارض الروم في غزاة [ سنة - « 6 » ] سبع وعشرين وثلاثمائة . « 7 »
هامش
( 1 - 1 ) سقط من م وس
( 2 ) ثبت في ك
( 3 ) ك « الا ويحمل » كذا
( 4 ) مثله في اللباب وتقييد ابن نقطة والشذرات وغيرها ، ووقع في ك « وسبعين » خطأ
( 5 ) ضبطه ابن ماكولا بفتح الياء والميم ، ووقع في تاريخ ابن الفرضيّ رقم 322 والجذوة رقم 364 « يمن » بضم أوله . ووقع في نسخ الأنساب « أيمن » كذا
( 6 ) سقط من ك .
( 7 ) ( 325 - البلّنوبى ) في معجم البلدان « بلّنوبة - بتشديد اللام وفتحه وضم -