« 1 » وكانت الرحلة بخراسان إلى مصنفاته ، ومات في شوال سنة اربع وخمسين وثلاثمائة ، ودفن ببست في الصفة التي ابتناها بقرب داره التي هي اليوم « 1 » مدرسة لأصحابه ، ولهم جرايات يستنفقونها * وأبو سليمان حَمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي ، صاحب كتاب اعلام الحديث ومعالم السنن وغريب الحديث والعزلة وغيرها ، أدرك « 2 » ابا سعيد بن الأعرابي بمكة وأبا بكر ابن داسه بالبصرة ، روى عنه عبد الغافر بن محمد الفارسي وأبو عمرو محمد ابن عبد اللَّه الرزجاهى وجماعة سواهما * والعميد أبو الفتح علي بن محمد البُستى ، « 3 » أوحد عصره جودة الشعر وحسن المحاورة ، صحب الأكابر وشعره مدون مشهور * وأبو الفتح علي بن أحمد البستي « 3 » الأديب الكاتب النحرير ، وهو أوحد عصره في الفضل والعلم والشعر والكتابة ، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخه وقال : ذكر لي سماعه بتلك الديار من أصحاب علي بن عبد العزيز وأقرانه وأكثر عن أبي حاتم وأهل عصره ، ورد نيسابور غير مرة وأفاد « 4 » حتى أقر له جماعة بالفضل ، وتوفى ببخارا في سنة احدى وأربعمائة . « 5 »
499 - البُسْرِى
بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون السين المهملة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بسر بن أرطأة وقيل : ابن أبي أرطأة ، والمشهور
هامش
( 1 - 1 ) سقط من م وس
( 2 ) في م وس « وأدرك »
( 3 - 3 ) ثبت في ك فقط ، ولا أدرى أجمع بين نسختين أم زاد عبارة كانت حاشية ، فان ابا الفتح رجل واحد اختلف في اسم أبيه قيل محمد وقيل احمد
( 4 ) في ك « وأفاده » كذا
( 5 ) راجع الإكمال بتعليقه 1 / 431 - 432 .