وإسرائيل ونظرائهم ، وقد دخل الشام والعراق في طلب العلم ، وكان فقيها أحد الثقات الأثبات ، وكان مولده سنة ثمان وعشرين ومائة ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة تسعين ومائة * وإبراهيم بن عمار الإفريقي صاحب عبد اللَّه بن فروخ ، توفى بالمغرب سنة اربع وعشرين ومائتين * وإبراهيم بن المضاء بن طارق الإفريقي ، يروى عن محمد بن علي الرعينيّ ، روى عنه يحيى بن محمد بن خشيش ، توفى بإفريقية في صفر سنة خمسين ومائتين ، / وقيل سنة ثلاث ، وهو رجل معروف « 1 » وعبد اللَّه بن عمر « 1 » ابن غانم الإفريقي قاضى إفريقية ، يروى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط ، لا يحل ذكر حديثه قط ولا الرواية عنه في الكتب الا على سبيل الاعتبار .
قال أبو حاتم بن حبان : روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى اللَّه عنهما ان النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال : الشيخ في بيته كالنبي في قومه .
وذكر حديثا آخر أنه قال : ما من شجرة أحب إلى اللَّه من الحنا .
قال حدثنا بالحديثين علي بن محمد بن حاتم « 2 » القومسي ثنا عثمان بن محمد بن خشيش القيرواني ثنا « 3 » عبد اللَّه بن عمر « 3 » بن غانم عن مالك في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد انا أصون البياض عن ذكرها فكيف الاشتغال بوصفها « 4 »
هامش
( 1 - 1 ) هكذا في م وغيرها وهو الموافق لما في ترجمة هذا الرجل من الميزان والتهذيب وغيرهما ، ووقع في ك « وعبيد اللَّه بن عمير » كذا وقد تقدم ذكر هذا الرجل آنفا عقب سحنون وأنه « احمد الثقات الأثبات » وأعاده هنا وذكر خلاف ذلك ولم ينبه على ما مضى
( 2 ) م وس وع « جابر » خطأ
( 3 - 3 ) ك « عبيد اللَّه بن عمير » خطأ
( 4 ) لعبد اللَّه بن عمر بن غانم ترجمة في التهذيب ج 5 رقم 567 فيها