أبو بكر بن مت كان سماع الحاجبي في وقت صغره وسماعنا من الحاجبي كان في وقت كبره وضعفه ، كان ضعيفا وقت السماع وضعيفا وقت الإسماع .
قلت : يريد ضعف البدن لا انه ضعيف السماع « 1 » ، وأبو بكر بن مت ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند وقال : أبو بكر بن مت الإشتيخني الشيخ الفاضل الزاهد كان من أئمة أصحاب الشافعيّ رحمه اللَّه في الفقه ، كتبنا عنه باشتيخن مرات ، يروى عن محمد بن يوسف الفربري والحسن بن صاحب الشاشي وغيرهما ، مات باشتيخن غرة رجب سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وأبو الليث نصر بن الفتح بن أحمد الإشتيخني ، يروى عن أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي وأبى موسى عمران بن إدريس الخثعميّ وغيرهما ، روى عنه أبو نصر الملاحمى
173 - الأشج
بفتح الألف والشين المعجمة وفي آخرها الجيم . هذا اللقب عرف به أبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد اللَّه بن عوام البلوى الأشج المغربي المعروف بأبي الدنيا هو من مدينة بالمغرب يقال لها : رندة « 2 » ، كان يروى عن علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه ، وعاش دهرا طويلا ، والعلماء من أهل النقل لا يثبتون قوله ولا يحتجون بحديثه ، وقيل : انه قدم بغداد بعد سنة ثلاثمائة وحدث بالبواطيل عن علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه ، روى عنه الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العلويّ وأبو بكر محمد بن
هامش
( 1 ) اما الضعف المطلق فلا وأما الضعف النسبي فلا مفر منه فان ضعف البدن على الوجه المذكور يقتضي ضعفا ما في السماع
( 2 ) مثله في تاريخ بغداد ج 11 رقم 6081 ، ووقع في ك « مرندة » وراجع لسان الميزان ج 4 رقم 310 .