تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
مثل أبى الحسين « 1 » محمد بن محمد الحجاجى وأبى على محمد بن علي بن سهل الماسرجسي وأبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبى بكر أحمد بن محمد ابن غالب البرقاني فمن بعدهم ، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور فقال : الإمام أبو بكر « 2 » الإسماعيلي واحد عصره وشيخ الفقهاء والمحدثين وأجلهم في الرئاسة والمروءة والسخاء بلا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه ، وقد كان أقام بنيسابور لسماع الحديث غير مرة ، وقدمها وهو رئيس جرجان سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، ثم قدم علينا في ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة على صاحب الجيش أبى نصر منصور بن قراتكين فسأله الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق - يعنى الصبغى - النزول عنده « 3 » في منزله مراسلة وهو في الطريق فأجابه إلى ذلك ، ثم إن الشيخ ابا نصر العبدوسى استقبله بنفسه وسأله النزول عنده « 3 » فنزل عنده إيثارا للتخفيف عن الإمام أبى بكر ، فعقد له المجالس بالعشيات كل يوم الا يوم الجمعة يومين للاملاء ويوما للنظر ويومين للقراءة ويوما للكلام ، وكان لا يتخلف عن مجلسه كل يوم من المذكورين في هذه العلوم أحد الا لعذر . وقال إبراهيم بن موسى جد حمزة السهمي : كان أبو بكر الإسماعيلي [ برا بوالديه فلحقته بركة دعائهما ، وقال : « 4 » ] لما ورد نعى محمد بن أيوب الرازيّ دخلت الدار وبكيت وخرجت « 5 » ومزقت على نفسي القميص ووضعت التراب على رأسي فاستجمع عليّ أهلي ومن في منزلي وقالوا :
هامش
( 1 ) م وس وع « أبى جعفر » خطأ ( 2 ) ثبت في ك فقط ( 3 - 3 ) سقط من م وس وع ( 4 ) سقط من ك ( 5 ) م وس وع « صرخت » .