ورد بغداد متظلما ، وروى لنا عنه أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ اقطاعا من شعره ونزلت بقرية بين حلب وحماة يقال لها الإسكندرية ، وكتبت بها عن شيخ اسمه المنذر الحلبي « 1 » شيئا يسيرا * وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن ميمون الإسكندراني « 2 » ، بغداد الأصل سكن الإسكندرية فنسب إليها ، وحدث عن الوليد بن مسلم وسلم بن ميمون الخواص ومؤمل « 3 » ابن عبد الرحمن الثقفي ، روى عنه محمد بن هارون بن المجدر ويحيى بن محمد « 4 » بن صاعد « 4 » وأبو بكر بن أبي داود ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه بالإسكندرية وهو صدوق ثقة ، وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين « 5 » ومائتين *
156 - الأسلمي
بفتح الألف وسكون السين المهملة وفتح اللام وكسر الميم ، هذه النسبة إلى أسلم بن افصى بن حارثة بن عمرو 6 وهما اخوان خزاعة « 6 » وأسلم ، ومنها « 7 » أبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي ، له صحبة * وحمزة بن عمرو الأسلمي * وأبو برزة الأسلمي * وعطاء بن أبي مروان الأسلمي من « 8 » أسلم بن جمح وإليه ينسب * وأما أبو محمد القاسم بن محمد بن
هامش
( 1 ) هكذا في ك واللباب وغيره ، ووقع في بقية النسخ « الحلي »
( 2 ) وقد تقدم قبل ثلاثة أسماء
( 3 ) مثله في تاريخ بغداد ج 5 رقم 2938 . ووقع في م وس وع « محمد » .
( 4 - 4 ) ثبت في ك والتاريخ
( 5 ) هكذا في ك والتاريخ ، ووقع في بقية النسخ « وسبعين »
( 6 - 6 ) سقط من م وس وع
( 7 ) كذا في ك كأنه يعنى من القبيلة ، وفي سائر النسخ « ومنهم »
( 8 ) م وس وع « بن » كذا ، وفي القبس « وممن ينسب : الأسلمي ، إلى أسلم بن جمح عطاء بن أبي مروان ذكره ابن ( في النسخة :