مات ببغداد في شوال سنة ست وأربعمائة ، ودفن في داره ثم نقل إلى باب حرب في سنة عشر وأربعمائة ، وكان يوم جنازته يوما مشهودا بكثرة الناس وعظم الحزن وشدة البكاء * وأبو سهل بشر بن أحمد الأسفرايينى ، « 1 » سأذكره في ( الدهقان ) * وأبو بكر محمد بن أبي سعيد بن سختويه الأسفرايينى « 1 » ، أقام بجرجان مدة وحدث / بها عن أبي سهل بشر بن أحمد الأسفرايينى ثم خرج منها إلى مكة وأقام بها *
143 - الإسفرنجى
بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء والراء وسكون النون وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى اسفرنج احدى قرى السغد من نواحي سمرقند ، منها أبو زيد « 2 » محمد بن محمد « 3 » بن إسماعيل الإسفرنجى ، كان شابا فاضلا عالما فقيها عارفا بالفقه من بيت العلم ، ورد علينا سمرقند وزارني وصادفته فاضلا حسن المحاورة كثير المحفوظ مليح الشعر ، دخل على واعتذر عن تأخيره ببيتين انشدناهما لنفسه :
من حق عبدك ان يمشى إليك كما * يمشى العبيد إلى أبواب سادات
لكني خائف ان لا اعوقك عن * ورد العبادات أو ورد الإفادات
وكان اجتماعي معه في سنة خمسين وخمسمائة ، وانصرف إلى ناحيته بعد أن أقام بسمرقند أياما قلائل .
هامش
( 1 - 1 ) سقط من أكثر النسخ وثبت في ك ، وأبو بكر هذا في تاريخ جرجان رقم 916 بمعنى ما هنا
( 2 ) مثله في اللباب المطبوعة ومخطوطتين والقبس ، ووقع في معجم البلدان « أبو قيد »
( 3 ) زاد في ك « بن محمد » أخرى وليست في بقية النسخ ولا المراجع .