تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ساكن بغداد ، قدمها وهو حدث فدرس فقه الشافعيّ على « 1 » أبى الحسن بن المرزبان ثم على « 1 » أبى القاسم الداركي وأقام ببغداد مشغولا بالعلم حتى صار أوحد وقته ، وانتهت اليه الرئاسة ، وعظم جاهه عند الملوك والعوام ، وحدث بشيء يشير عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبى احمد عبد اللَّه ابن عدي الحافظ الجرجانيين وإبراهيم بن محمد بن عبدك الأسفرايينى ، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وأبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني وأبو الحسين أحمد بن محمد « 2 » ابن احمد « 2 » بن النقور ، قال أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب : وقد رأيته غير مرة وحضرت تدريسه في مسجد عبد اللَّه بن المبارك وهو المسجد الّذي في صدر قطيعة الربيع وسمعت من يذكر انه كان يحضر درسه سبعمائة متفقه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعيّ لفرح به ، وكان أبو الحسين ابن القدوري يقول : ما رأيت في الشافعيين أفقه من أبى حامد ، وقال أبو إسحاق الشيرازي : سألت أبا عبد اللَّه الصيمري : من انظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال : أبو حامد الأسفرايينى ، ومرض أبو الفرج الدارميّ فعاده أبو حامد فقال فيه :
مرضت فارتحت إلى عائد * فعادني العالم في واحد ذاك الإمام ابن أبي طاهر * احمد ذو الفضل أبو حامد
ولد أبو حامد الأسفرايينى بها في سنة اربع وأربعين وثلاثمائة ، وقدم بغداد سنة اربع وستين وثلاثمائة ، ودرس الفقه من سنة سبعين إلى أن
هامش
الآتي في هذا الكتاب رقم ( 195 ) ووقع في بعض النسخ « في أصولي » خطأ . ( 1 ) زاد في ك « بن » خطأ ، « على » هذه هي حرف الجر ( 2 - 2 ) ثبت في ك .