إبراهيم بن عبد العزيز ، كان شيخا صالحا صامتا عالما بالأدب ، خرج إلى غزنة وكان يؤدب بعض ولد السلطان محمود بن سبكتكين ثم انصرف إلى وطنه وبقي بها منزويا ليس له شغل الا العبادة ، سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البخاري وأبا إسحاق إبراهيم « 1 » بن أبي بكر الرازيّ وجماعة سواهما ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن أبي بكر النخشبى ، ومات في شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وأربعمائة وشهد جنازته عدد كثير من المسلمين من قرى نسف وقصبتها
133 - الاستوائى
بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين أو ضمها وبعدها الواو والألف وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى استوار وهي ناحية بنيسابور كثيرة القرى والخير وتقرن بخوجان فيقال استوار وخوجان وهي من عيون ناحية نيسابور وأكثرها قرى ورجالا وحدودها متصلة بحدود نسا ، خرج منها جماعة كثيرة ، منهم أبو جعفر محمد بن بسطام بن الحسن الأستوائي ، كان أديبا فاضلا ، سمع عمران بن موسى السختياني والحسن بن سفيان الشيباني وأقرانهما ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ ، ذكره في التاريخ فقال : كان من الأدباء والقاضي أبو العلاء صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه الأستوائي من أهل أستوا ، كان من أهل العلم والفضل وولى القضاء بنيسابور مدة ثم صرف عنها وولى مكانه أبو الهيثم عتبة بن خيثمة وكان أحد شيوخه ، سمع أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن [ علي بن « 2 » ] زياد وأبا عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي وأبا سهل
هامش
( 1 ) ثبت في ك فقط
( 2 ) ليس في ك .