الكثير ببغداد ، وكانت ولادته سنة سبع « 1 » وخمسين وأربعمائة ، وتوفى سنة سبع وأربعين وخمسمائة وجماعة من أهل هذه البلدة سمعوا معنا « 2 » الحديث ، منهم أبو الفتح نصر بن أحمد بن سناط ( ؟ ) الأرموي ، كان فقيها فاضلا ، ورد مرو وسمع معنا « 2 » الكثير من يوسف بن أيوب الهمذانيّ وأبى منصور الكراعي ومن دونهما ، وخرج إلى بلاده وولى القضاء بها ولا أدرى متى توفى ، سمعت منه اقطاعا من الشعر كتبها لي بخطه * وأبو الروح الفرج بن أبي بكر ابن الفرج الأرموي من أهل ارمية ، فقيه فاضل صالح سديد السيرة ، تفقه بنوقان طوس على شيخنا محمد بن أبي العباس ولقيته بها ، وسمع معي التفسير للثعالبي عن أبي سعد ناصر بن سهل البغدادي ومحمد بن أبي سعد بن حفص نوقانى بروايتهما عن أبي سعيد الفرّخزاذى عن المصنف ، ثم قدم مرو وأنا غائب عنها في رحلة العراق وبقي عندنا إلى الساعة وأسكنته خانقاه [ عن « 3 » ( ؟ ) ] عبد اللَّه بن الحلواني ، كتب عنى الكثير في الإملاء والسماع وكتبت عنه اقطاعا من الشعر * وأبو عبد اللَّه محمد بن قحطان بن أبي عبد اللَّه الأرموي ، شيخ صالح ذو ثروة وجدة ، ركب البحر في التجارة وكسر به المركب ، ثم جمع بعد ذلك شيئا كثيرا ، ذهب عنه في غارة الغز بنيسابور ، سمع منى الكثير ومعي ببخارا ومرو وسرخس وهو مقيم عندنا ، وهو سديد السيرة كثير التلاوة والتهجد ولنا به انس ومن القدماء أبو الطيب نعيم بن مسافر بن جعفر الأرموي قاضى ارمية ، ورد بغداد وسمع بها أبا القاسم عبيد اللَّه بن عمر بن
هامش
( 1 ) في المنتظم والطبقات « تسع » وكذا في معجم البلدان لكن بالرقم
( 2 - 2 ) سقط من م وس
( 3 ) من م وس .