فلو أبصرت في أرجان نفسي عليها من أبى يحيى ذمام والمشهور بالانتساب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن يزيد الأرجاني ، سمع ببلاده عبد اللَّه بن محمد بن عبدان العسكري وبمكة أبا محمد عبد الرحمن [ ابن محمد « 1 » ] بن عبد اللَّه بن يزيد المقري وبالجزيرة ابا على محمد بن سعيد الحراني وغيرهم ، حدث بأرجان وبشيراز ، وروى عنه جماعة / من أهل فارس ومات بأرجان وأبو بكر أحمد بن [ محمد بن « 2 » ] الحسين الأرجاني القاضي بتستر من أفاضل عصره ، وكان مليح الشعر رقيق الطبع سار ديوان شعره في الآفاق ، وسمع الحديث بأصبهان من أبى بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري ، كتب الىّ الإجازة بجميع مسموعاته ومقولاته ، وتوفى بتستر في حدود سنة أربعين وخمسمائة وجده من قبل أمه أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن ماسك الأرجاني أحد المشايخ المشهورين بالزهد والورع ودقائق الحقائق ، سمع أبا بكر محمد بن الحسن البغدادي ، روى عنه أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازيّ وغيره ، وتوفى بعد سنة أربعمائة أو في حدودها واللَّه اعلم وأبو بكر محمد بن القاسم بن زهير الأرجاني ، حدث عن أبي على محمد بن سليمان بن علي بن أيوب المالكي البصري ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد ابن عقبة بن المضرس الأرجاني هو ابن أخي عبيد اللَّه « 3 » بن أحمد بن عقبة ، كان مقيما بأرجان مدة بعد ان رحل إلى بغداد وسمع بها أبا صالح عبد الرحمن ابن سعيد بن هارون الأصبهاني ثم رجع إلى أرجان بعد ان أقام بأصبهان
هامش
( 1 ) سقط من ك
( 2 ) من عدة مراجع
( 3 ) من « عبد اللَّه » .