لأكلتها » « 1 » .
( 2126 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن عطاء بن السّائب عن أمّ كلثوم ابنة عليّ « 2 » قال : أتيتها بشيء من الصّدقة . فقالت : احذر شبابنا . فإنّ مولى للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم حدّثني ، يقال له ميمون أو مهران ، قال : قال لي النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « يا ميمون ، أو يا مهران ، إنّا أهل بيت نهينا عن الصّدقة . وإنّ موالينا منّا . فلا تأكل الصّدقة » « 3 » .
( 2127 ) أخبرنا حميد ثنا النّضر بن شميل أنا شعبة بن محمد بن زياد ، قال :
سمعت أبا هريرة قال : أخذ الحسن تمرة من تمر الصّدقة ، فجعلها في فيه . فقال رسول / اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « كخ كخ ، ألقها . أما شعرت أنّا لا نأكل الصّدقة » « 4 » .
( 2128 ) أخبرنا حميد ثنا أبو نعيم ثنا معرّف بن واصل حدّثتني [ حفصة ] « 5 » ابنة طلق امرأة من الحيّ سنة تسعين عن جدّي أبي عميرة رشيد « 6 » بن مالك ، قال :
هامش
( 1 ) أخرجه خ 3 : 155 عن محمد بن يوسف بهذا الإسناد مثله ، إلّا أنّه قال : ( أخاف ) ، مكان ( أخشى ) . وأخرجه خ 3 : 67 ، م 2 : 752 من طرق أخرى عن سفيان به .
( 2 ) في « ظ » ( عليه السلام ) .
( 3 ) أخرجه عبد الرزاق 4 : 51 عن سفيان بهذا الإسناد نحوه ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه حم 4 :
34 . ثم أخرجه حم 3 : 448 ، ش 3 : 125 عن وكيع عن سفيان به .
وهذا الإسناد حسن ، فيه عطاء بن يسار ، وهو صدوق اختلط كما تقدم ، لكنّ سماع سفيان منه قبل اختلاطه ، كما في ت ت 7 : 204 ، 207 .
ورجال الإسناد تقدموا ، غير مهران أو ميمون مولى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وذكره ابن حجر في الإصابة 3 : 446 في القسم الأول في باب مهران ، وذكر أنّه يقال فيه ميمون وهرمز وكيسان ، وذكر حديثه هذا . وأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، هي زوج عمر بن الخطاب ، وأمها فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
وصلى عليها عبد اللّه بن عمر وخلفه ثمانون صحابيا . انظر طبقات ابن سعد 8 : 463 - 465 .
( 4 ) أخرجه خ 2 : 150 ، 4 : 90 ، م 2 : 751 ، وغيرهما ، من طرق أخرى عن شعبة بهذا الإسناد نحوه .
فإسناد ابن زنجويه هنا على شرط الشيخين ، إلا النّضر بن شميل . وتقدم أنّه من رجالهما .
( 5 ) كان في النسختين ( صفيّة ) . والذي أثبته ، فمن جميع من خرّجوا الحديث ، ومن ترجمتها في تعجيل المنفعة كما سيأتي . وذكرها ابن أبي حاتم فيمن روى عن رشيد . الجرح والتعديل 1 : 2 :
506 .
( 6 ) من « ظ » ، وفي الأصل ( رشد ) خلافا لمن خرّجوا الحديث .