زيد بن عقبة الفزاريّ عن سمرة بن جندب عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « المسائل كدوح . فمن شاء كدح وجهه . ومن شاء ترك . إلّا أن يسأل الرّجل ذا سلطان . أو يسأل في أمر لا يجد منه بدّا » « 1 » .
( 2101 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن عبد الملك بن عمير أنا زيد بن عقبة الفزاريّ عن سمرة بن جندب ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّما هذه المسائل كدّ يكدّ بها الرّجل وجهه . فمن شاء أبقى على وجهه . ومن شاء ترك . إلا أن يسأل الرجل ذا / سلطان ، أو من لا / يجد من سؤاله « 2 » بدّا » .
قال « 3 » : فحدّثت به الحجّاج ، فقال : أنا ذو سلطان فسلني . فسألته فألحق لي عيلا « 4 » .
( 2102 ) أخبرنا حميد ثنا قبيصة ثنا سفيان بهذا الإسناد مثله . وزاد فيه : « إلّا أن يسأل الرّجل سلطانا ، أو ذا محرم ، أو [ في ] « 5 » أمر لا بدّ منه » « 6 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يليه عن محمد عن سفيان عن عبد الملك بهذا الإسناد نحوه . ثمّ أخرجه في الذي بعده عن قبيصة عن سفيان به وزاد ( أو ذا محرم ) .
أمّا حديث شعبة ، فأخرجه د 2 : 119 ، ن 5 : 75 ، حم 5 : 19 ، 22 من طرق أخرى عنه بهذا الإسناد . وألفاظ بعضهم مثل لفظ ابن زنجويه .
وحديث سفيان أخرجه ت 3 : 65 ، ن 5 : 75 من طريق وكيع عنه ، وليس في حديثه مثل ما في حديث قبيصة عند ابن زنجويه .
وقال الترمذي عقبه : ( حديث حسن صحيح ) .
وأسانيد ابن زنجويه الثلاثة تقدم توثيق رجالها جميعا ، إلّا قبيصة ، فإنّه « صدوق ربما خالف » . وقد تقدمت ترجمته أيضا . وإلّا زيد بن عقبة الفزاريّ ، وهو ( ثقة ) كما في التقريب 1 : 267 .
وعبد الملك بن عمير مدلس ، إلّا أنّه صرّح بالسماع ، كما في رواية سفيان عنه . فالحديث صحيح . إلا الزيادة التي ذكرها قبيصة عن سفيان ، فلم أجد - فيما بحثت - من ذكرها غير ابن زنجويه . وإسناده حسن .
( 2 ) في « ظ » ( لا يجد منه بدا ) .
( 3 ) القائل هو زيد بن عقبة . صرّح بذلك البيهقيّ في حديثه .
( 4 ) انظر بحثه في الذي قبله . ولم يتبيّن لي معنى « عيلا » . في آخر هذا النصّ . وهي كذلك في النسختين .
( 5 ) من « ظ » ، وليست في الأصل .
( 6 ) انظر بحثه قبل حديثين برقم 2100 .