( 1901 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ أنا سفيان عن عبد اللّه بن عون عن رجاء بن حيوة عن عمر بن عبد العزيز ، قال : قال اللّه تعالى لنبيّه :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً
« 1 » ، فأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الصّدقة من عشرة : من الذّهب ، والفضّة ، والإبل ، والبقر ، والغنم ، والتّمر ، والزّبيب ، والبرّ ، والشّعير ، والسّلت « 2 » .
( 1902 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن أنا ابن المبارك عن ابن جريج عن عطاء ، قال : لا صدقة إلّا في نخل أو عنب أو حبّ .
وعمرو بن دينار وعبد الكريم « 3 » .
( 1903 ) قال حميد : اختلف الناس في صدقة الحبّ ، فذهب مالك ومن نحا نحوه من أهل الحجاز ، إلى أنّ الصدقة واجبة / في القطانيّ كلّها ، كوجوبها في الحنطة والشّعير . وكذلك الأوزاعيّ وأهل العراق ، سوى ابن أبي ليلى وسفيان « 4 » .
هامش
- وأخرجه عبد الرزاق 4 : 114 ، هق 4 : 129 من وجه آخر عن الحسن .
وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل مبارك بن فضالة ، فقد تقدم أنّه مدلس ، ولم يصرح بالسماع هنا .
لكن إسناد أبي عبيد إلى الحسن صحيح . ( قابله مع رقم 1829 المتقدم ) .
( 1 ) سورة التوبة : 103 .
( 2 ) لم أجد من أخرجه غير ابن زنجويه . والحديث مرسل ، وفي إسناده محمد بن إسماعيل الفارسيّ ، لم أجد له ترجمة فيما بحثت . وتقدمت تراجم الآخرين إلّا رجاء بن حيوة ، وهو ( ثقة فقيه ) كما في التقريب 1 : 248 . وذكر ابن سعد في الطبقات 5 : 335 دخول رجاء في تولية عمر بن عبد العزيز الخلافة .
( 3 ) أخرجه يحيى بن آدم 148 ، ومن طريقه أخرجه هق 4 : 130 ، عن ابن المبارك عن ابن جريج به .
وعبد الرزاق 4 : 114 ، ش 3 : 139 ، وابن حزم 5 : 222 من طرق أخرى عن ابن جريج به . وبعض ألفاظهم مثل لفظه عند ابن زنجويه .
وصرّح ابن جريج بالسماع في حديثه عند عبد الرزاق وابن أبي شيبة . فيؤمن تدليسه ، ويصح الإسناد بذلك .
وذكر عمرو بن دينار وعبد الكريم - وهو أبو أمية بن أبي المخارق - يشعر أنّ ابن جريج روى عنهما مثل ما روى عن عطاء . قال ابن أبي شيبة في حديثه : ( وقال لي عمرو بن دينار ذلك ) . وقال عبد الرزاق : ( وقال ذلك عمرو بن دينار وعبد الكريم ابن أبي المخارق ) .
( 4 ) ذكر أبو عبيد 569 قولي ابن أبي ليلى وسفيان .