يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ
« 1 » « 2 » .
( 96 ) أنا حميد قال أبو عبيد : وأنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله :
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
« 3 » ، قال :
نزلت حين أمر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه بغزوة تبوك « 4 » .
( 97 ) قال أبو عبيد : سمعت هشيما يقول : كانت تبوك آخر غزاة غزاها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم « 5 » .
[ قال أبو عبيد : ثم جرت كتب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ] « 6 » إلى الملوك وغيرهم يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أبوا فالجزية « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 176 .
( 2 ) أخرجه خ 6 : 63 ، 80 ، م 3 : 1236 ( 2 ) ، 1237 ( 2 ) بأسانيدهما من طرق عن أبي إسحاق عن البراء مثله . وإسناد ابن زنجويه صحيح ؛ فيه عبيد الله بن موسى ، وإسرائيل ، وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، كلاهما ثقة ، تقدما .
وباقي الإسناد على شرط الشيخين .
( 3 ) سورة التوبة : 29 .
( 4 ) هذا الحديث مرسل موجود عند أبي عبيد 27 بالسند واللفظ نفسهما ، وأخرجه الطبري في التفسير 14 : 200 بإسناده من طريق حجاج عن ابن جريج عن مجاهد نحوه . وأخرجه الطبري في الموضع نفسه ، وهق 9 : 185 من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به ، وذكره السيوطي في الدار المنثور 3 :
228 ، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي .
وإسناد ابن زنجويه إلى مجاهد ضعيف لكثرة تدليس ابن جريج ، مع أنه ثقة . انظر : التقريب 1 :
520 ، ت ت 6 : 402 . وقال ابن حجر في طبقات المدلسين 15 : ( قال الدارقطني : شرّ التدليس تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلّس إلا فيما سمعه من مجروح ) .
وأما حجاج ، فهو ابن محمد المصّيصيّ . ( ثقة ثبت ) ، قاله في التقريب 1 : 154 . ( والمصّيصيّ بكسر ميم وشدة صاد مهملة أولى ، ويقال بفتح ميم وخفة صاد . نسبة إلى مدينة ) كما في المغني لمحمد بن طاهر الهندي 77 . ومجاهد : هو ابن جبر ( ثقة إمام في التفسير وفي العلم ) كما في التقريب 2 : 229 . وانظر ترجمته في التذكرة 1 : 92 .
( 5 ) أخرجه أبو عبيد 28 بمثل هذا اللفظ . وتقدمت ترجمة هشيم .
( 6 ) ما بين المعقوفتين زدته من أبي عبيد لضرورته ، وليس في الأصل .
( 7 ) انظر أبا عبيد 28 .