( 76 ) أنا حميد أنا عمرو بن عون أنا هشيم عن المغيرة عن إبراهيم في قوله تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ
« 1 » ، قال : كل شيء لله ، وخمس الله ورسوله واحد ، ويقسم ما سواه على أربعة أسهم « 2 » .
( 77 ) حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : كانت الغنيمة تقسم على خمسة أخماس ، فأربعة منها لمن قاتل عليها ، وخمس واحد يقسم على أربعة « 3 » ، فربع لله وللرسول ولذي القربى -
هامش
- وإسناد هذا الأثر إلى الحسن بن محمد صحيح . تقدم توثيق رجاله غير قيس بن مسلم وهو الجدليّ ، ذكره الحافظ في التقريب 2 : 130 وقال : ( ثقة ) .
أما الحسن بن محمد ؛ فهو ابن الحنفية ، وهي أمّه ، وأبوه علي بن أبي طالب . قال عنه في التقريب 1 : 171 : ( ثقة فقيه ) ، وذكر أنه من الطبقة الوسطى من التابعين .
( 1 ) سورة الأنفال : 41 .
( 2 ) أخرجه الطبري في التفسير 13 : 549 من طريق عمرو بن عون بهذا الإسناد نحوه .
وسعيد بن منصور في السنن 2 : 273 ، عن هشيم قال : أنا مغيرة عن إبراهيم به .
وإسناد هذا الأثر ضعيف : المغيرة مدلس ويروي بالعنعنة . وهو المغيرة بن مقسم أبو هشام الكوفي الأعمى . قال عنه الحافظ في التقريب 2 : 270 : ( ثقة متقن ، إلا أنّه كان يدلّس ، ولا سيما عن إبراهيم ) . وضبط مقسما بكسر الميم . وفي الجرح والتعديل 4 : 1 : 229 عن ( أحمد بن حنبل قال :
حديث مغيرة بن مقسم مدخول ، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعبيدة وغيرهم . وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده ) .
وهشيم ( بالتصغير ، ابن بشير - بوزن عظيم - الواسطي ، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي .
مات سنة 183 ) كذا في التقريب 2 : 320 ، وفي تاريخ واسط لأسلم الرزاز 153 ( قال هشيم :
سمعت - أو قال : حفظت - الحديث عشرين سنة ، وذاكرت به عشرين سنة ، فإذا قلت لك : حدثنا ، أو أنا ، فلا تبالي ألّا تسمعه من غيري ) .
وقال ابن سعد في الطبقات 7 : 313 نحو هذا القول عنه . لكن صرح هشيم بسماعه من مغيرة ، كما في رواية سعيد عنه ، فيؤمن تدليسه .
وعمرو بن عون هو الواسطي ( ثقة ثبت ، . . مات سنة 25 ) أي بعد المائتين كما في التقريب 2 :
76 . وإبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي . قال في التقريب 1 : 46 : ( الفقيه الثقة ) .
وانظر ترجمته في التذكرة 1 : 73 .
( 3 ) في الأصل هنا ، وفي الموضع الآخر ( أربعة أخماس ) وكلمة ( أخماس ) أراها خطأ . ولم يذكرها أحد ممن خرّج الحديث .