ما بقي فيجعله مجعل ( مال الله ) « 1 » فعمل بذلك رسول الله صلى اللّه عليه وسلم حياته . أنشدكم بالله / هل تعلمون ذلك ؟ قالوا : نعم . قال لعليّ والعباس : أنشدكما بالله ، هل تعلمان ذلك ؟ قالا : نعم .
ثم ذكر حديثا طويلا « 2 » .
( 66 ) حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس حدثني أبي عن ابن شهاب بهذا الإسناد نحوه « 3 » .
( 67 ) وأمّا الصفيّ ؛ فإنّ أبا نعيم أنا عن زهير عن مطرّف أنه سمع عامرا ، وسأله يزيد ابن جرير وإسماعيل بن أبي خالد عن سهم النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فتكرّه أن يخبرهم ، فقال : أمّا الصفي فغرّة يتخيرها النبي صلى اللّه عليه وسلم من المغنم ، إن شاء فرسا ، وإن شاء جارية ، وإن شاء ما شاء . وأما السّهم ، سهمه في المسلمين ، قال : ( . . ) « 4 » كرجل منهم . قال : نعم . قلت :
سوى الخمس ؟ قال : نعم « 5 » .
هامش
( 1 ) كان في الأصل ( ما لله ) . والذي أثبته موافق لجميع من أخرجوه .
( 2 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يليه عن ابن أبي أويس عن أبيه عن الزهري به . وأخرج أبو عبيد 17 حديث عبد الله بن صالح بمثل إسناده عند ابن زنجويه ونحو لفظه . وأخرجه خ 8 : 185 ، 9 : 121 ، وأبو عبيد 17 من طرق أخرى عن الليث به .
ثم أخرجه خ 4 : 96 ، 5 : 113 ، م 3 : 1377 ، 1379 ، د 3 : 139 ، 140 ، ت 4 : 158 ، حم 1 :
25 ، 47 ، 60 ، هق 6 : 298 . من طرق أخرى عن الزهري به .
وفي أحد إسنادي ابن زنجويه عبد الله بن صالح ، وتقدم أنه ضعيف .
وفي الثاني ابن أبي أويس وأبوه ، وكلاهما ضعيف . تقدمت ترجمة ابن أبي أويس . وأبوه ، واسمه عبد الله بن عبد الله بن أبي أويس ، ذكره الحافظ في التقريب 1 : 426 ، وقال : ( صدوق يهم ) .
ومع ذلك فالحديث صحيح ثابت من الطرق الأخرى .
( 3 ) انظر بحثه في الذي قبله .
( 4 ) هنا كلمة غير واضحة يمكن أن تكون ( سهمه ) .
( 5 ) أخرجه د 3 : 152 ، ن 7 : 121 ، وعبد الرزاق 5 : 239 ، وسعيد بن منصور في سننه 2 : 272 ، وأبو عبيد 18 طح 3 : 302 ، هق 6 : 304 من طرق أخرى عن مطرّف به بمعناه .
وهذا الحديث مرسل ، إسناده إلى عامر صحيح . فيه أبو نعيم تقدم توثيقه ، وزهير بن معاوية أبو خيثمة وهو ( ثقة ثبت ) كما في التقريب 1 : 265 ، ورمز إلى أنه من رجال الستة . ومطرّف هو ابن طريف الكوفي ( ثقة فاضل ) كما في التقريب 2 : 253 ، وفيه مطرّف بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المكسورة .