( 1027 ) أنا حميد أنا الهيثم بن عديّ ، قال : أنبأني ابن شبرمة عن الشعبيّ ، قال :
قام نافع [ بن ] « 1 » عبد الحارث الثقفيّ إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فقال : يا أمير المؤمنين ، أقطعني عشرة أجربة لخيلي بالبصرة ؛ فإنّي أقتني الخيل وأغزو عليها . فكتب له عمر إلى أبي موسى ، أنّ نافع بن الحارث سألني عشرة أجربة لخيله ، فانظر عشرة أجربة لا تضرّ بمسلم ولا بمعاهد ، ولا تقطع شربا ، ولا طريقا ، وليس لأحد فيها حقّ . فأقطعها إيّاه .
فنظروا ، فإذا بعض ذلك يضرّ به . فلم يقطعه « 2 » .
( 1028 ) حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن هشام / بن عروة عن 103 / أعروة أنّ عمر أقطع الزّبير « 3 » .
( 1029 ) أنا حميد ثنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن موسى بن طلحة ، قال : أقطع عثمان سعد بن مالك وابن مسعود وخبّابا والزّبير وأسامة ابن زيد . فكان سعد وابن مسعود جاريّ « 4 » .
( 1030 ) أنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا السّريّ بن يحيى عن عبد الكريم بن رشيد أنّ عثمان بن أبي العاص قال لعمر : يا أمير المؤمنين ، إنّ عندنا أجمة ، ليست في
هامش
( 1 ) في الأصل ( عن ) وهو خطأ . يدل عليه ما يذكره المصنف بعد قليل . وهو موافق لما في الإصابة 3 :
514 .
( 2 ) إسناد هذا الحديث ضعيف ، فيه الهيثم بن عديّ ، وهو متروك . ثم إنّ الشعبي لم يدرك عمر . وتقدم بيان ذلك جميعا .
( 3 ) أخرجه ابن سعد 3 : 104 من وجه آخر عن هشام عن أبيه بلفظ مطوّل ، فيه ( . . وإنّ عمر أقطعه ( أي الزبير ) العقيق أجمع ) . ومن طريق ابن سعد أخرجه بلا 34 .
وإسناد ابن زنجويه صحيح إلى عروة ، تقدم توثيق جميع رجاله . إلا أنّ عروة ولد في آخر خلافة عمر - كما مضى - فروايته عنه منقطعة .
( 4 ) أخرجه أبو عبيد 353 ، وأبو يوسف 62 ، ويحيى بن آدم 74 ، بلا 272 ، هق 6 : 145 بأسانيدهم من طريق إبراهيم بن مهاجر بنحو لفظه عند ابن زنجويه .
وهذا الإسناد ضعيف لأجل إبراهيم بن المهاجر ، فإنّه صدوق لين الحديث ، كما تقدم .
وموسى بن طلحة هو ابن عبيد اللّه التّيمي ( ثقة جليل من الثانية يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم ) ، قاله في التقريب 2 : 284 .