في توفير الفيء للمسلمين وإيثارهم به
( 978 ) حدثنا حميد ثنا أبو الأسود أنا ابن لهيعة عن [ ابن ] « 1 » هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير ، قال : كنت في مجلس فيه المستورد بن شدّاد وعمرو بن غيلان ابن سلمة « 2 » ، فسمعت المستورد يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من ولي لنا عملا ، فلم يكن له زوجة فليتزوّج . أو خادم فليتّخذ خادما . أو مسكن فليتّخذ مسكنا . أو دابّة فليتّخذ دابّة . ومن أصاب سوى ذلك / فهو غالّ أو سارق » « 3 » .
( 979 ) أنا حميد أنا عبد اللّه بن صالح حدثني اللّيث بن سعد حدثني عيّاش بن عبّاس عن الحارث بن يزيد عن رجل عن المستورد بن شداد [ الفهريّ ] « 4 » عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « من ولي لنا شيئا ، فلم يكن له امرأة فليتزوّج . وإن لم يكن له مسكن فليتّخذ مسكنا . وإن لم يكن له مركب فليتّخذ مركبا . وإن لم يكن له [ خادم ] « 5 » فليتّخذ خادما . فمن اتخذ سوى ذلك كنزا أو إبلا ، جاء يوم القيامة غالا أو سارقا » « 6 » .
هامش
( 1 ) ليست في الأصل . زدتها تبعا لأبي عبيد وأحمد .
( 2 ) المستورد بن شداد الفهريّ صحابي شهد فتح مصر . وتوفي في الإسكندرية سنة 45 ه . انظر الإصابة 3 : 387 ، والتقريب 2 : 242 . وعمرو بن غيلان ( مختلف في صحبته ) ، كما في التقريب 2 :
76 . وذكره الحافظ في القسم الأول من الإصابة 3 : 10 .
( 3 ) أخرجه أبو عبيد 338 ، حم 4 : 229 من طريق ابن لهيعة بهذا الإسناد نحوه . وهو إسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة ، وقد مضى الكلام عليه . وابن هبيرة اسمه عبد اللّه ، تقدم أنه ثقة .
( 4 ) كان في الأصل ( الفرى ) وهو خطأ . صوّبته من كتب الرجال .
انظر الإصابة 3 : 387 ، والتقريب 2 : 242 .
( 5 ) وكان في الأصل هنا ( خامد ) وهو خطأ يرده السياق ، والروايات الأخرى .
( 6 ) أخرجه أبو عبيد 338 عن عبد اللّه بن صالح بمثل حديثه عند ابن زنجويه .
ثم أخرجه أبو عبيد مرة ثانية 338 ، وكذا حم 4 : 229 من طرق عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن عبد الرحمن بن جبير ( كذا ) أنه سمع المستورد . . . الحديث . ثم أخرجه د 3 : 134 عن موسى بن مروان ثنا المعافى ثنا الأوزاعي عن الحارث ، فقال : عن جبير بن نفير عن المستورد .
وهذه الأسانيد لا تخلو من ضعف . فيها ابن لهيعة ، وموسى بن مروان ، وهو مقبول كما في التقريب 2 : 228 .
وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل عبد اللّه بن صالح - وقد تقدم - ولجهالة الراوي عن المستورد بن شداد .