وأنّ ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف .
وأنّ ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف .
وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف .
وأنّ ليهود الأوس مثل ذلك ، إلّا من ظلم ، فإنّه لا يوتغ إلّا نفسه وأهل بيته .
وأنّه لا يخرج أحد منهم إلّا بإذن محمد صلى اللّه عليه وسلم .
على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم .
وأنّ بينهم النّصر على من حارب أهل هذه الصحيفة . وأنّ بينهم النّصح والنّصيحة والنصر للمظلوم .
وأنّ المدينة جوفها حرم لأهل هذه الصّحيفة .
وأنّه ما كان بين أهل هذه الصّحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده ، فإنّ أمره إلى اللّه وإلى محمد النبي .
وأنّ بينهم النّصر على من دهم يثرب .
وأنّهم إذا دعوا اليهود إلى صلح لهم بالأسوة ، فإنّهم يصالحونه . وإن دعونا إلى مثل ذلك فإنّه لهم على المؤمنين . إلّا من حارب الدّين .
وعلى كلّ أناس حصّتهم من النفقة .
وأنّ يهود الأوس ومواليهم وأنفسهم مع البرّ المحسن منهم ، من أهل هذه الصحيفة .
[ وأنّ بني الشّطبة بطن من جفنة ] « 1 » .
وأنه البرّ دون الإثم . ولا يكسب كاسب إلّا على نفسه .
وأنّ اللّه / على ما في هذه الصحيفة وأبرّ « 2 » . لا يحول الكتاب عن وفى « 3 » ظالم ولا آثم .
هامش
( 1 ) من أبي عبيد ، وليست واضحة في الأصل .
( 2 ) لفظ أبي عبيد هنا ( . . . على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره ) .
( 3 ) كذا في الأصل . وعند أبي عبيد ( دون ظالم . . . ) .