وأنّ المؤمنين والمتقين / على من بغى منهم ، أو ابتغى دسيعة ظلم ، أو إثم ، أو عدوان ، أو فساد بين المؤمنين . وأنّ أيديهم [ عليه ] « 1 » جميعه ، ولو كان ولد أحدهم .
لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر . ولا ينصر كافر على مؤمن .
والمؤمنون بعضهم موالي بعض دون الناس .
وأنّه من تبعنا من اليهود ، فإنّ له المعروف والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم .
وأنّ سلم المؤمنين واحد . ولا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه ، إلّا على سواء وعدل بينهم .
وأنّ كلّ غازية غزت ، يعقب بعضهم بعضا .
وأنّ المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه .
وأنّه لا يجير مشرك مالا لقريش ، ولا يعينها على مؤمن .
وأنّه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بيّنة فإنّه قود ، إلّا أن يرضى وليّ المقتول بالعقل .
وأنّ المؤمنين عليه كافّة .
وأنّه لا يحلّ لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة ، أو آمن باللّه واليوم الآخر ، أن ينصر محدثا ولا يؤويه . فمن نصره أو آواه ، فإنّ عليه لعنة اللّه وغضبه يوم القيامة ، لا يقبل منه صرف ولا عدل .
وأنّكم ما اختلفتم فيه من شيء ، فإن حكمه إلى اللّه وإلى الرسول .
وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين .
وأنّ يهود بني عوف أمّة من المؤمنين ، لليهود دينهم وللمؤمنين دينهم ، ومواليهم وأنفسهم . إلّا من ظلم وأثم ، فإنّه لا ( يوتغ ) « 2 » إلّا نفسه وأهل بيته .
وأنّ ليهود بني النّجار مثل ما ليهود بني عوف .
هامش
( 1 ) هذه من أبي عبيد . وكان في الأصل ( عليهم ) .
( 2 ) كان في الأصل ( يوقع ) ، والمثبت من أبي عبيد ، وسيأتي على الصواب بعد أسطر في الأصل ، وفي شرح غريب الحديث في الفقرة التالية .