على بني المصطلق وهم غارّون ، وأنعامهم تسقى على الماء ، فقتل مقاتلتهم ، وسبى سبيهم ، وأصيبت يومئذ جويرية ابنة الحارث « 1 » .
وحدثني بهذا الحديث عبد الله بن عمر ، وكان في ذلك الجيش « 2 » .
( 487 ) ثنا حميد ثنا النضر بن شميل ثنا زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي أنّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أعتق جويرية ابنة الحارث ، وجعل مهرها عتقها . وأعتق كلّ مملوك من بني المصطلق « 3 » .
( 488 ) أنا حميد قال أبو عبيد : وثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن أبي سعيد الخدري قال : غزونا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بني المصطلق ، فأصبنا كرائم العرب ، ثم ذكر حديثا في العزل « 4 » .
( 489 ) حدثنا حميد قال : قال أبو عبيد : فهذه قصتهم .
وأما أمر اليمن وبلعنبر « 5 » :
هامش
( 1 ) جويرية بنت الحارث - أمّ المؤمنين - سباها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في غزوة المريسيع ، ثم أعتقها فتزوجها . كان اسمها برّة ، فحوّله إلى جويرية . ماتت سنة 50 على الصحيح . انظر الإصابة 4 : 257 ، والتقريب 2 :
593 .
( 2 ) أخرجه خ 3 : 84 ، م 3 : 1356 2 ، د 3 : 42 ، حم 2 : 31 ، 32 ، 51 ، وأبو عبيد 158 من طرق أخرى عن ابن عون بهذا الإسناد ، وألفاظ بعضهم مثل لفظ ابن زنجويه .
فالإسناد هنا على شرط الشيخين إلا النّضر ، وهو من رجال الستة ، كما رمز له الحافظ في التقريب 2 :
301 ، وتقدم أنه ثقة ثبت .
( 3 ) أخرجه أبو عبيد 158 - 159 عن هشيم أخبرنا زكريا به . والهيثمي في المجمع 9 : 250 ، وقال :
( رواه الطبراني مرسلا . ورجاله رجال الصحيح ) .
قلت : وهو أيضا عند ابن زنجويه مرسل . إسناده صحيح ؛ فيه زكريا بن أبي زائدة ، وهو ( ثقة ، كان يدلس . وسماعه من أبي إسحاق بأخرة ) . قاله الحافظ في التقريب 1 : 261 . إلا أنه ممن احتمل الأئمة تدليسهم ؛ فهو من مدلّسي الطبقة الثانية في طبقات المدلسين 10 . وتقدم توثيق الآخرين .
( 4 ) أخرجه خ 5 : 147 ، م 2 : 106 ، وأبو عبيد 158 من طريق إسماعيل بن جعفر بهذا الإسناد مثله .
وروي الحديث من طرق أخرى عن ربيعة ، وعن محمد بن يحيى بن حبّان ، وعن عبد الله بن محيريز .
انظر خ 3 : 103 ، 184 ، 8 : 153 ، 9 : 148 ، د 2 : 252 ، مالك 2 : 594 ، حم 3 : 63 ، 88 .
( 5 ) انظر أبا عبيد 159 .