طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 » . فأحلّت لهم « 2 » .
( 476 ) حدثنا حميد ثنا محمد بن يوسف ثنا قيس عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه ، إلا أنه قال : كانت تنزل نار من السماء « 3 » .
( 477 ) حدثنا حميد ثنا أبو نعيم أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : سمعت عمرو بن ميمون يقول : اثنتين فعلهما رسول الله صلى اللّه عليه وسلم لم يؤمر بهما ، إذنه للمنافقين ، وأخذه من الأسارى « 4 » .
( 478 ) أنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن سفيان بن عيينة مثله ، وزاد فيه : فعفا الله عنه قبل أن يخبره بالذنب ، فقال :
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
« 5 »
« 6 » .
( 479 ) حدثنا حميد أنا عبد الله بن يوسف أنا عبد الله بن سالم ثنا علي بن أبي
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 68 - 69 .
( 2 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يليه ، ومن وجه آخر عن الأعمش . ثم كررهما برقمي 1142 ، 1143 .
والحديث أخرجه طح 3 : 277 من طريق محمد بن يوسف عن قيس بن الربيع عن الأعمش به ، هق 6 : 290 من طريق محاضر عن الأعمش به .
وروي الحديث من طرق أخرى عن الأعمش . انظر ت 5 : 271 ( وقال : حسن صحيح غريب من حديث الأعمش ) ، وأبا يوسف 196 ، وأبا عبيد 153 ، 386 ، طح 3 : 277 ، هق 6 : 290 .
وفي أحد إسنادي ابن زنجويه محاضر بن المورّع . وفي الثاني قيس بن الربيع ، وهما ضعيفان ، تقدمت ترجمة محاضر . أمّا قيس ، ففي التقريب 2 : 128 : ( صدوق تغير لما كبر . أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به ) .
والحديثان يقوي أحدهما الآخر ، فيرتقيان إلى درجة الحسن لغيره . ثم إن للحديث طرقا أخرى صحيحة .
( 3 ) تقدم بحثه في الذي قبله .
( 4 ) وأخرجه ابن زنجويه ( في الذي يليه ) بإسناد آخر ، وفي لفظه زيادة . وقول عمرو بن ميمون الأوديّ هذا أخرجه عبد الرزاق 5 : 210 عن ابن عيينة به بنحو اللفظ الأول . وأخرجه الطبري في تفسيره 14 : 273 من طريق عبد العزيز عن ابن عيينة به ، بنحو اللفظ الثاني . وإسنادا الأثر عند ابن زنجويه صحيحان ، تقدم توثيق جميع رجالهما .
( 5 ) سورة التوبة : 43 .
( 6 ) تقدم بحثه في الذي قبله .