قال النّسائي « 1 » : « حميد بن مخلد ، نسائي ثقة » .
وقال أبو عبد الله الحاكم « 2 » : « محدّث كثير الحديث » .
وقال الخطيب « 3 » : « كثير الحديث . . . وكان ثقة ثبتا حجة » .
وقال أبو يعلى الفرّاء « 4 » : « . . وكان حميد ثقة ثبتا حجة » .
وقال ابن العماد « 5 » : « . . وكان من الثقات » .
ونقل ابن أبي حاتم « 6 » عن أبيه أنه « سئل عنه فقال : صدوق » .
وقال ابن حجر « 7 » : « ثقة ثبت ، له تصانيف » .
وقد نستدل على منزلته العلمية من صلته بالإمام أحمد وعلي بن المديني : روي عن ابن زنجويه أنه قال « 8 » : « لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل ، فقال : مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة ؟ قال : فقلنا له : وما كان عند أبي حفص ؟ إنما كان عنده خمسون حديثا للأوزاعي ، والباقي مناولة . فقال : والمناولة ، كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها » .
ثم روي عنه قوله « 9 » : « قلت لعلي بن المديني : إنك تطلب الغرائب . فأت عبد الله ابن صالح ، فاكتب عنه كتاب معاوية بن صالح ، تستفد منه مائتي حديث » .
وإنّ مخاطبة عليّ بن المدينيّ - وهو من أئمة العلماء وجهابذة النقاد - بهذا الكلام مشعر بمكانة ابن زنجويه العلمية ، وحسن موقعه بين علماء عصره .
هامش
( 1 ) انظر قوله في تاريخ بغداد 8 : 161 ، وتاريخ دمشق 3 : ق 18 ، وتهذيب الكمال 2 : ق 343 ، وسير أعلام النبلاء 8 : 3 : ق 297 ، ت ت 3 : 48 .
( 2 ) حكاه عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق 3 : ق 18 ، وابن حجر في ت ت 3 : 49 .
( 3 ) في تاريخ بغداد 8 : 160 ، 161 .
( 4 ) في طبقات الحنابلة 1 : 150 .
( 5 ) في شذرات الذهب 2 : 124 .
( 6 ) في الجرح والتعديل 1 : 2 : 223 .
( 7 ) في التقريب 1 : 203 .
( 8 ) انظر أبا يعلى الفرّاء في طبقات الحنابلة 1 : 150 ، والذهبي في الميزان 3 : 262 ، وابن حجر في ت ت 8 : 43 .
( 9 ) انظر ت ت 10 : 210 .