( 399 ) حدثنا حميد قال : حدثني أبو الأسود عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير قال : قال عمر بن الخطاب : لا كنيسة في الإسلام ، ولا خصاء « 1 » .
( 400 ) أنا حميد قال أبو عبيد : أنا حفص بن غياث عن أبي بن عبد الله قال : أتانا كتاب عمر بن عبد العزيز : لا تهدموا كنيسة ولا بيعة ولا بيت نار ، ولا تحدثوا كنيسة ولا بيعة ولا بيت نار « 2 » .
( 401 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : حدثني أبو نعيم عن شبل بن عباد عن قيس ابن سعد قال : سمعت طاوسا يقول : لا ينبغي لبيت رحمة أن يكون عند بيت عذاب « 3 » .
( 402 ) أنا حميد قال أبو عبيد : أراه يعني الكنائس والبيع وبيوت النيران . يقول :
لا ينبغي أن تكون مع المساجد في أمصار المسلمين « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو عبيد 123 عن أبي الأسود بمثل إسناده عند ابن زنجويه ولفظه .
وهذا الإسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وقد مضى . وللانقطاع بين أبي الخير وعمر .
أبو الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني ، وهو ( ثقة فقيه من الثالثة ) كما في التقريب 2 : 236 . وفيه اليزني بفتح التحتانية والزاي بعدها نون . ومرثد ( بمفتوحة وسكون راء وبمثلثة ) . كذا في المغني لمحمد طاهر الهندي 70 . وإنما ذهبت إلى أنه لم يدرك عمر ؛ لكونه من الطبقة الثالثة ، وهي الطبقة الوسطى من التابعين .
وانظر ترجمة مرثد في التاريخ الكبير 4 : 1 : 416 ، والجرح والتعديل 4 : 1 : 299 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 7 : 511 ، والتذكرة 1 : 73 ، ت ت 10 : 82 .
( 2 ) هو عند أبي عبيد 123 بمثل ما رواه عنه ابن زنجويه ، وفي لفظه زيادة .
وفي الإسناد أبيّ بن عبد الله ، وهو النخعي . قال البخاري في التاريخ الكبير 1 : 2 : 41 : ( أبيّ بن عبد الله النخعي قال : جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز ، روى عنه حفص بن غياث ) ، وسكت عنه .
وكذا سكت عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1 : 1 : 290 ، وزاد : ( يعدّ في الكوفيين ) .
وحفص بن غياث ( ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر ) كما في التقريب 1 : 189 . وفيه : ( غياث بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة ) .
( 3 ) أخرجه أبو عبيد كما هنا . وإسناده إلى طاوس صحيح . رجاله ثقات تقدموا غير شبل بن عباد ، وقيس بن سعد المكيين ، وهما ثقتان كما في التقريب 1 : 346 ، 2 : 128 .
( 4 ) انظر أبا عبيد 124 .