( 362 ) حدثنا حميد أنا محمد بن عبيد ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ، ثم يجلس فيه ، ولكن توسّعوا وتفسّحوا » « 1 » .
باب في أرض الخراج من العنوة يسلم صاحبها ، عليه فيها عشر مع الخراج ؟
( 363 ) حدثنا حميد ثنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق ابن شهاب أن دهقانة نهر الملك « 2 » / أسلمت ولها كثير أرض ، فكتب عمر أن ادفعوا إليها أرضها ، فتؤدّي عنها الخراج « 3 » .
( 364 ) أنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن جابر عن الشعبي أن الرّفيل - دهقان النّهرين - أسلم ، فدفع عمر إليه الأرض يؤدّي عنها ، وفرض له في ألفين « 4 » .
هامش
- وروى من طرق أخرى عن سهيل به . انظر م 4 : 1715 ، د 4 : 264 ، جه 2 : 1124 ، حم 2 :
263 ، 283 ، 342 ، 389 ، 389 ، 483 ، 527 ، 537 .
فالحديث صحيح على شرط مسلم .
( 1 ) أخرجه حم 2 : 102 عن محمد بن عبيد بمثل إسناده عند ابن زنجويه ولفظه .
والحديث روي من طرق أخرى عن عبيد الله بن عمر . انظر : خ 8 : 75 ، م 4 : 1714 ، حم 2 : 16 - 17 ، 22 ، مي 2 : 193 ، وأبا عبيد 111 .
وروي الحديث من طرق أخرى عن نافع عن ابن عمر وعن سالم عن ابن عمر . انظر خ 2 : 9 ، 8 :
75 ، م 4 : 1714 ، ت 5 : 88 ، حم 2 : 45 ، 89 ، 121 ، 124 ، 149 .
فالإسناد هنا على شرط الشيخين ، إلا محمد بن عبيد ، وهو ثقة من رجال الستة كما مضى .
( 2 ) نهر الملك : ( كورة واسعة ببغداد . . يقال : إنه يشتمل على ثلاثمائة وستين قرية ) . انظر معجم البلدان 5 : 324 ، والمراصد 3 : 1406 .
( 3 ) أخرجه عبد الرزاق 6 : 102 ، 10 : 370 عن سفيان به نحوه ، وروي من طرق أخرى عن سفيان ( انظر أبا عبيد 111 ، والمحلى لابن حزم 7 : 345 ) . كما روي عن قيس بن مسلم من طريق الحسن ابن صالح وقيس بن الربيع ، انظر الخراج ليحيى بن آدم 56 ، هق 9 : 141 .
وإسناد هذا الأثر صحيح . رجاله ثقات كلّهم . تقدموا إلا طارق بن شهاب ، قال الحافظ في التقريب 1 : 376 : ( قال أبو داود : رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم ولم يسمع منه ) . وذكره في الإصابة 2 : 211 في القسم الأول ، وأنه كان رجلا في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم .
( 4 ) أخرجه عبد الرزاق 6 : 102 ، 10 : 371 ، وابن حزم في المحلى 7 : 345 عن سفيان بهذا الإسناد -