المسلمين إلى اليوم « 1 » .
( 220 ) أنا حميد أنا ابن أبي أويس ، حدثني المجمّع بن يعقوب عن أبيه أنه قال :
قسّمت خيبر على ثمانية عشر سهما ، كل سهم مائة سهم . وكان أصحاب الحديبية ألفا وخمسمائة ، فيهم ثلاثمائة فرس « 2 » .
( 221 ) حدثنا حميد قال ابن أبي أويس : وهكذا تقسم الغنائم : تجعل كلّ مائة سهم سهما ، ويدفع ذلك إلى رجل منهم فيقسمه عليهم .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو عبيد 71 ، وابن سعد في الطبقات الكبرى 2 : 113 عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد مثله إلا أحرفا يسيرة جدا .
وروي الحديث من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد نحوه . انظر : د 3 : 159 ، 160 ، ويحيى بن آدم 35 ، 36 ، بلا 38 ، هق 6 : 317 .
والحديث رواه أبو شهاب الحنّاط ومحمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد عن بشير فوصلاه ، حيث قالا في حديثيهما : ( إنه سمع نفرا من الصحابة قالوا . . . . ) وذكرا الحديث . أخرج حديثيهما د 3 :
159 ، ويحيى بن آدم 36 ، 37 ، هق 6 : 317 .
ثم أخرجه د 3 : 159 ، هق 6 : 317 من طريق سفيان عن يحيى عن بشير عن سهل بن أبي حثمة ( وهو صحابي كما في الإصابة 2 : 85 ) يرفعه .
وحديث ابن زنجويه مرسل ، بشير بن يسار ( ثقة فقيه ) كما في التقريب 1 : 104 ، وذكر أنّه من طبقة أواسط التابعين . وضبط بشيرا بالتصغير .
( 2 ) أخرجه د 3 : 76 ، 160 ، حم 3 : 420 ، والحاكم 2 : 131 ، هق 6 : 325 من طريق مجمّع بن يعقوب عن أبيه يعقوب بن مجمّع - وعندهم جميعا عن عمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري .
وذكروا نحو حديث ابن زنجويه .
والحديث أعله الشافعي بمجمّع بن يعقوب ، إذ وصفه بأنه ( شيخ لا يعرف ) .
( نقله عنه هق 6 : 325 ) . وذكر أبو داود وهما في متنه من حيث عدد الفرسان . ( انظر د 3 : 76 ) .
وأعله البيهقي بالوهم في عدد أصحاب الحديبية . ونقل الزيلعي في نصب الراية 3 : 417 علة رابعة عن ابن القطان ، هي أن يعقوب بن المجمّع مجهول الحال .
قلت : هو في التقريب 2 : 377 ( مقبول ) ، فيضعف الحديث لأجله . أما ابنه المجمّع بن يعقوب ، فقد ردّ ابن التركماني في الجوهر النقي ( المطبوع مع سنن البيهقي 6 : 35 ) القول بضعفه ، ونقل عن بعض الأئمة توثيقه . وفي التقريب 2 : 230 قال عنه : ( صدوق ) .
وفي إسناد ابن زنجويه ابن أبي أويس ، وتقدم أنّه ضعيف الحفظ .