ولا يعني اتباعي له ، واقتصاري في ترجمة الرجال على عبارته ، لا يعني بحال من الأحوال ، أنني لم أطّلع على أقوال غيره ، بل أؤكد أنّ لا بد من الرجوع إلى الكتب الأخرى المطوّلة من كتب الرجال ، مما يذكر فيه شيوخ الرجل وتلاميذه ، وسنة وفاته ، وأقوال الأئمة فيه ، وصحة سماعه من هذا ، أو ضعفه في ذاك . إلى غير ذلك مما يحتاج إليه من يشتغل بهذا العلم الشريف . وقد كان ذلك والحمد لله .
ومن عادتي في هذا البحث ، أن أترجم للرجل في موضع واحد . إلا إذا كانت هناك حاجة لتكرار الترجمة ، أو إضافة جديد إليها . وعندما أحيل إلى الترجمة المتقدمة ، لا أذكر الرّقم - في الغالب - الذي ترجمت للرّجل فيه ، مكتفيا بالفهرس التفصيلي للرجال ، رغبة منّي عن الإطناب والتّطويل .
8 - دللت على مواضع الآيات المذكورة في ثنايا الكتاب ، وذكرت أرقامها في السور التي وردت فيها .
9 - شرحت الغريب في الكتاب ، وضبطت ما يحتاج إلى ضبط من أسماء الأماكن والرجال والقبائل وغير ذلك .
10 - عرفت بالأماكن المذكورة في الكتاب ، إلا ما رأيت أنّ شهرته تغني عن التعريف به .
11 - وضعت فهارس تفصيلية للكتاب . وهي :
فهرس للآيات القرآنية .
فهرس للأحاديث .
فهرس للغريب .
فهرس لشيوخ المصنّف ، وفيه بيان وفاة كلّ شيخ حسب المستطاع .
فهرس للرجال المذكورين في الكتاب .
فهرس للأشعار .
فهرس للقبائل والجماعات .
فهرس للأماكن والبلدان .
فهرس للغزوات والأيام .
فهرس الموضوعات .
12 - أثبت أخيرا قائمة بالمصادر والمراجع التي اعتمدتها في التحقيق .
كتاب الأموال — صفحة 14
مساهمون: شاكر ذيب فياض الخوالدة
ص١٤