تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثال المولدة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
البيت لأبي دلف « 1 » قاله ببغداد ، حين اعتقله المأمون بها ، فمرّ على حمامة ببات الطّاق ، فاشتراها ، وأطلقها . ثم قال :
ناحت مطوّقة بباب الطاق * فجرت مدامع جفني المهراق
في أبيات « 2 » . ينشد في المداراة لصاحب الزّمان مع حضرته [ من الرّجز ] : [ 1427 ] -
اسجد لقرد السوء في زمانه * وداره ما دام في سلطانه
ينشد في المدّعي ما تكشف « 3 » العاقبة عن تكذيبه فيه [ من الرّجز ] :
هامش
[ 1427 ] - هو في محاضرات الأدباء 1 : 265 قاله أبو جعفر المنصور ، ونظم اللآل : 3 وروايته : اخضع . . . ودار من تحذر من لسانه . وأساس الاقتباس : 57وروايته : . . . أزمانه * و . . . ما دمت . . .( 1 ) هو « القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل ، من بني عجل بن لجيم ، أمير الكرج ، وسيّد قومه ، وأحد الأمراء الأجواد الشجعان الشعراء ، قلّده المأمون العباسي أعمال الجبل ثم كان من قادة جيش المأمون . . . توفي ببغداد » سنة 226 ه . الأعلام 6 : 13 . ( 2 ) الأبيات في سرور النفس : 96 للمنازي البندنيجي ، ورواية عجز المطلع :فجرى سوابق دمعي المهراق .( 3 ) في الأصل : « ما يكشف » .