وقال هارون بن علي المنجم : وهما من أحسن ما قيل في معناهما .
وروى الآمدي في المؤتلف والمختلف ( 69 ) بيتين لعروة بن أذينة ، وقال :
« وأنشدنا الأخفش هذين البيتين ، لمؤرج بن بكر ( كذا ) السدوسي » .
والبيتان هما :
وتفرّقوا بعد الجميع لنية * لا بدّ أن تتفرّق الجيران
لا تصبر الإبل الجلاد تفرّقت * حتى تحنّ ويصبر الإنسان
وفي كتاب « الوساطة » للجرجاني ( 360 ) ، بيتان للمؤرج التغلبي ( ! ) وهما :
يغتاب عرضى خاليا * وإذا تلاقينا اقشعرّا
يبدي كلاما ليّنا * عندي ويخفى مستسرّا
* * *
هامش
258 ونور القبس 104 وذيل الأمالي والنوادر 114 « عن الرياضي قال : انشدني مؤرج لنفسه » .
وفي الأول هناك : « فزعت بالبين حتى ما يفزعني » ، وفي الثاني : « بموت أو بهجران » . والأول منهما في الوساطة 340 وفيه : « وبالتفرق من أهلي » . وصدر الأول في جمهرة الأمثال 1 / 185 وحماسة الخالديين 2 / 329 بلا نسبة .