2 - كتاب الأمثال
لم يذكر هذا الكتاب ممّن ترجموا لابن رفاعة غير الصّفدي في كتابه « الوافي بالوفيات » « 1 » .
وقد أوضح المؤلّف منهجه في تأليف كتابه في المقدمة فقال « 2 » : « . . فالإيجاز في الكلام إذا صادف موقعه حلية ، والتّشبيه إذا ورد مواضعه زينة ، والتّعريض في كثير منه أبلغ من التّصريح ، والكناية في أماكنها أوقع من التحقيق ، ولمّا وجدت جميع هذه الخلال مجتمعا فيما ضربته العرب من الأمثال ، رأيت أن أجمع للرّاغبين في الأدب ما رويته عن أكابر السّلف - رحمهم الله - مجموعا في تصانيفهم ومفرّقا في أماليهم ، وأن أجعله مرتّبا على حروف . . » .
وقد رتّب ابن رفاعة كتابه ترتيبا خاصّا ، فقسمه إلى تسعة وثلاثين بابا ، منها تسعة وعشرون على عدد حروف الهجاء بزيادة اللام ألف ، وزاد عليها الأبواب التالية في باب الألف :
آ - ما جاء على أفعل .
ب - ما جاء على لفظ الأمر .
ج - باب ما جاء على لفظ الاستفهام .
د - باب ما أوّله إنّ .
ه - باب أن .
و - باب إن خفيفة .
ز - باب ما جاء على لفظ الماضي .
ح - باب إذا .
ط - باب ما جاء بالألف واللام .
غير أنّ هذا التّرتيب لم يكن دقيقا . إذ وردت بعض الأمثال في غير مواضعها « 3 » ، ولم يرتّب المؤلّف الأمثال ضمن الباب الواحد ، بل أوردها بشكل عشوائي معتمدا على وحدة الحرف الأوّل من الأمثال .
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات : 15 / 48 .
( 2 ) أمثال ابن رفاعة : 1 .
( 3 ) انظر الأمثال رقم ( 290 ، 410 ) .