وقد قمت بضبط الأمثال ، وتخريجها في كتب الأمثال واللّغة ، وذكرت قصّة المثل ما لم تكن موجودة ، وأثبتّ اختلاف القصّة في حال وجودها ، لأنّ المؤلّف لم يعن بإيراد قصص الأمثال العناية الكافية .
وبعد ، فهذا « كتاب الأمثال » لابن رفاعة أضعه بين أيدي المهتمين بالتّراث العربيّ راجيا أن ينال القبول والرّضا والله من وراء القصد .
دمشق / ذي القعدة 1423 ه كانون الثاني 2003 م د . علي إبراهيم كردي
كتاب الأمثال — صفحة مقدمة 2
مساهمون: زيد بن رفاعة الهاشمي
صمقدمة ٢