[ 845 ] - فضل القول على الفعل دناءة ، وفضل الفعل على القول مكرمة . أي من وصف نفسه بفوق ما فيه ، أو وعد بأكثر ممّا يفي فهو دنيء .
[ 846 ] - في التّجارب علم مستأنف .
[ 847 ] - فقد الأحبّة غربة .
[ 848 ] - في العواقب شاف أو مريح .
[ 849 ] - فتى ولا كمالك . قال متمّم بن نويرة في أخيه أي فيه خير ، وليس كمن أعرف .
هامش
[ 845 ] - أمثال أبي عبيد 66 ، الوسيط 132 وفيه : « . . على القول مروءة » ، مجمع الأمثال 2 / 78 ، المستقصى 2 / 180 ، نكتة الأمثال 24 ، العقد الفريد 3 / 86 .
[ 846 ] - مجمع الأمثال 2 / 79 .
مستأنف : أي جديد .
[ 847 ] - مجمع الأمثال 2 / 83 وفيه : « فقد الإخوان . . » المستقصى 2 / 181 .
قال الميداني : « قريب من هذا قول الشيخ أبي سليمان الخطّابي :وإنّي غريب بين بست وأهلها * وإن كان فيها أسرتي وبها أهلي
وما غربة الإنسان في غربة النّوى * ولكنّها والله في عدم الشّكل[ 848 ] - مجمع الأمثال 1 / 79 .
يعني في النظر في عواقب الأمور .
[ 849 ] - أمثال أبي عبيد 135 ، جمهرة الأمثال 2 / 91 ، الوسيط 131 ، فصل المقال 202 ، مجمع الأمثال 2 / 78 ، المستقصى 2 / 180 ، نكتة الأمثال 77 ، تمثال الأمثال 485 ، زهر الأكم 3 / 75 ، العقد الفريد 3 / 100 .
قتل مالك بن نويرة في حروب الرّدّة ، ورثاه أخوه متمّم بقصائد كثيرة منها قصيدته العينيّة الذّائعة الصيت التي يقول في بعض أبياتها ( الحماسة المغربية 2 / 818 ) :فما وجد أظآر ثلاث روائم * رأين مجرّا من حوار ومصرعا
يذكّرن ذا البثّ الحزين ببثّه * إذا حنّت الأولى سجعن لها معا
بأوجع منّي يوم فارقت مالكا * ونادى به النّاعي الرفيع فأسمعا
وكنّا كندماني جذيمة حقبة * من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا
فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا