« إنّ اللّه اختارني واختار لي أصحابا ، وجعل لي منهم وزراء وأنصارا وأصهارا ، فمن سبّهم فعليه لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين ، لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا » .
هذا حديث حسن .
أخرجه الحميدي في مسنده عن محمد بن طلحة « 1 » .
فوافقناه بعلو .
وأخرجه الطبراني وابن شاهين وغيرهما من هذا الوجه « 2 » .
فمنهم من ذكره في مسند عويم بن ساعدة ، وهو صحابي أيضا .
وكذلك وقع في مسند الحميدي عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة .
وفي ابن ماجة حديث آخر بهذا الإسناد هكذا .
والذي جزم به ابن أبي حاتم وابن شاهين وابن منده أنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم .
وهكذا وقع في إسناد هذا الحديث عند يعقوب بن سفيان ، عن إبراهيم بن المنذر ، وقال فيه : عن جده عتبة ، فأزال الإشكال ، ووضح أنه سقط من النسب في روايتنا ذكر « عتبة » وفي رواية ابن ماجة ذكر « عبد الرحمن بن عتبة » .
وبه إلى البغوي قال : حدثنا الحسن بن إسرائيل ، قال : حدثنا بكار بن عبد اللّه ابن عبيدة ، قال : حدثني عمي موسى بن عبيدة ، عن عمرو بن عبد اللّه بن نوفل ( ح ) .
هامش
( 1 ) لم أره في مسند الحميدي ، ورواه ابن أبي عاصم في السنة ( 1000 ) و ( 187 ) رواه الطبراني في الكبير ( ج 17 رقم 349 ) والأوسط ( 459 ) من طريق الحميدي والأجري أيضا في الأربعين ( ص 45 ) ، قال شيخنا في تخريج أحاديث السنة ( 2 / 469 ) : إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن سالم وأبيه ، وسوء حفظ محمد بن طلحة كما هو مبين في الضعيفة ( 3036 ) ورواه أيضا أبو نعيم ( 2 / 11 ) والخطيب في تلخيص المتشابه ( 2 / 631 ) أيضا .
( 2 ) وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 17 ) فيه من لم أعرفه .