وفي ( الذاريات ) : « يا رزاق يا ذا القوة يا متين » .
وفي ( الطور ) : « يا بر » .
وفي ( اقتربت ) : « يا مقتدر » زاد جعفر « يا مليك » .
وفي ( الرحمن ) : « يا ذا الجلال والإكرام » زاد جعفر « يا رب المشرقين يا رب المغربين ، يا باقي يا معين » .
وفي ( الحديد ) : « يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن » .
وفي ( الحشر ) : « يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارئ يا مصور » زاد جعفر في أوله « يا ملك » .
وفي ( البروج ) : « يا مبدئ يا معيد » .
وفي ( الفجر ) لجعفر وحده : « يا وتر » .
وفي ( الإخلاص ) : « يا أحد يا صمد » « 1 » .
فهذه الأسماء التي تتبعها جعفر وسفيان على ما فيها من الاختلاف والتكرار تزيد على العدة المذكورة بغير تكرار ثمانية أسماء .
وإذا حذف منها ما لم يرد بصيغة الاسم ، وهي « صادق منعم ومتفضل ومنان ومبدىء ومعيد وباعث وقابض وباسط وبرهان ومعين ومميت وباقي » .
وكذلك ما اختلف في كونه من أسماء اللّه في القرآن ، وهو « فرد ووتر » سقط مما تتبعناه خمسة عشر اسما ، فيبقى اثنان وتسعون .
وقد تتبعنا من القرآن سبعة أسماء لتكملة العدة ، وهي : « القهار والشكور والأعلى والأكرم والغالب والكفيل والحفي » .
فالأول في مواضع :
منها : في ( الرعد ) :
وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
.
والثاني في مواضع :
منها : في ( فاطر ) :
إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
.
والثالث :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
.
هامش
( 1 ) رواه تمام في فوائده ( 609 ) .