تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء ، فرفع بصره إلى السماء ثم خفض حتى ظننا أنه حدث في السماء شيء ، ثم قال : « ألا إنّه سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون ، فمن صدّقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم ، فليس منّي ولا أنا منه ، ومن لم يصدّقهم بكذبهم ولم يمالئهم على ظلمهم ، فهو منّي وأنا منه ، ألا وإنّ دم المسلم كفّارته ، ألا وإنّ سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، هنّ الباقيات الصّالحات » « 1 » . هذا حديث حسن . أخرجه الطبراني مختصرا من رواية محمد بن يزيد . وكذا أخرجه ابن مردويه من رواية هشيم عن العوام بن حوشب . فلولا الرجل المبهم لكان الإسناد على شرط الصحيح . لكن الحديث قوي بشواهده . وقد وقع لي الفصل الأخير من حديث أبي سعيد وأبي هريرة وأبي الدرداء وغيرهم . أما حديث أبي سعيد . فقرأت على أم الحسن التنوخية ، عن أبي الفضل بن قدامة ، قال : أخبرنا إسماعيل بن ظفر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي زيد ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، قال : حدثنا أصبغ بن الفرج ( ح ) . وبه إلى الطبراني قال : حدثنا أحمد بن رشدين ، قال : حدثنا أحمد بن صالح ( ح ) .

[ أحاديث الأذكار . ]

وبالإسناد الماضي قريبا إلى الضياء ، قال : أخبرنا زاهر بن أحمد ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء ، قال : أخبرنا أبو طاهر الثقفي ، ومنصور بن الحسين ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 4 / 267 - 268 ) .