وكأنهم لم يخرجوه في الصحيح لهذا التردد ، لكن ميسور وشيخه ثقتان ، وثق سهلا أبو داود وغيره ، ووثق ميسورا البخاري وغيره .
وقد وقع لنا من وجه آخر عن ربعي .
قرأت على أم يوسف الصالحية ، عن محمد بن عبد الحميد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي ، قال : قرىء على فاطمة بنت سعد الخير وأنا أسمع ، عن فاطمة الجوزذانية سماعا ، قالت : أخبرنا محمد بن عبد اللّه التاجر ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وأحمد بن القاسم بن مساور ، قال الأول : حدثنا يونس بن عبيد اللّه العميري ، والثاني : حدثنا سعيد بن سليمان ، قالا : حدثنا مبارك بن فضالة ، عن خالد بن أبي الصلت ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، فذكر مثله « 1 » .
ذكر طريق أخرى لحديث كعب بن عجرة
قرىء على علي بن محمد الخطيب وأنا أسمع ، عن أبي بكر الدشتي ، وإسحاق ابن يحيى الآمدي ، قالا : أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ ، قال : أخبرنا خليل بن بدر ، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال :
حدثنا سليمان بن المغيرة ، قال : حدثنا موسى الهلالي ، عن أبيه ، عن كعب بن عجرة ، قال :
دخل علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المسجد ، فقال :
« من ههنا ؟ هل تسمعون ؟ إنّه يكون بعدي أمراء يعملون بغير طاعة اللّه ، فمن شركهم في عملهم وأعانهم على ظلمهم . . . » فذكر الحديث مختصرا بدون ذكر الحوض « 2 » .
وموسى الهلالي هو ابن مطير ضعيف .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الكبير ( 3020 ) ورواه البزار ( 1606 كشف الأستار ) عن محمد بن المثنى عن يونس بن عبيد اللّه العميري به .
( 2 ) رواه أبو داود الطيالسي ( 1064 ) كما تقدم .