كلهم عن عبد الملك بن عمير ، لكن قالوا في روايتهم : عن « معاذ بن جبل » بدل « أبي بن كعب » .
قال الترمذي : هذا منقطع ، لأن عبد الرحمن لم يدرك معاذا .
وهو كما قال ، لأن مولد عبد الرحمن بالمدينة قبل وفاة معاذ بدمشق بسنة واحدة .
وقال الدارقطني في « الأفراد » : تفرد به يزيد بن زياد بن أبي الجعد ، عن عبد الملك بن عمير .
وقال في « العلل » : رواه الحفاظ عن عبد الملك ، عن عبد الرحمن ، عن معاذ ، وهو الصواب .
قلت : ويزيد بن زياد ثقة ، فلعل الاضطراب فيه من عبد الملك بن عمير .
وللحديث شاهد في الصحيحين من حديث سليمان بن صرد ، وسياقه أتم .
وقوله في المتن : « يتمزع بالزاي والعين المهملة أي يتقطع ، وهي مبالغة في الكناية من شدة غضبه .
أخبرني أبو الفرج بن حماد ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن قريش ، قال : أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل ، قال : أخبرنا أبو الحسن الجمال في كتابه ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، وأبو محمد بن حيان ، قال الأول : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا نصر بن علي ، قال :
حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : سمعت عديا ، يقول : سمعت سليمان ، يقول ( ح ) وقال الثاني : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا هناد بن السري ، قال : حدثنا أبو معاوية ( ح ) .
وقرأته عاليا على أم الفضل بنت سلطان ، عن القاسم بن عساكر ، إجازة إن لم يكن سماعا .
وأخبرنا أبو هريرة بن الذهبي إجازة ، عن القاسم سماعا ، عن محمود بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أبو الخير الباغبان ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد اللّه بن منده ، قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ، قال : أخبرنا أبو مسعود ، قال : أخبرنا أبو أسامة ، كلاهما عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن سليمان بن صرد رضي اللّه تعالى عنه ، قال :
الأمالي المطلقة — صفحة 185
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٨٥