تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ذكر شواهد حديث أبي سعيد . فأولها ما تضمنه صدره لكنه سقط من الرواية التي سقتها ، وثبت في رواية الترمذي ، وعليه ترجم في « كتاب الفتن » من جامعه ، فقال : « باب ما جاء فيما أخبر به النبي صلى اللّه عليه وسلم عما يكون إلى قيام الساعة » ثم ساق الحديث ، وفيه قبل قوله : « حفظه من حفظه » « فأخبرنا بما يكون إلى يوم القيامة » ثم ساق الترمذي الحديث بطوله . وقال بعده : وفي الباب عن حذيفة ، وأبي زيد بن أخطب ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي مريم . ومراده ما ترجم به لا ما تضمنه جميع الحديث . وهكذا ثبتت هذه الزيادة عند أحمد من طريق معمر . وفيه عنده زيادة أخرى سأنبه عليها إن شاء اللّه تعالى . فأما حديث حذيفة . فأخبرني عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان ، قال : قرىء على زينب بنت الكمال وأنا أسمع ، عن عبد الرحمن بن مكي ( ح ) . وأخبرنا أبو هريرة بن الذهبي إجازة ، قال : أخبر أبو الفتح بن النشو ، قال : أخبرنا أبو يعقوب الساوي ، قالا : أخبرنا السلفي ، قال : أخبرنا أبو الخطاب القارئ ، قال : أخبرنا أبو محمد بن البيع ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا جرير ، قال : حدثنا الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة رضي اللّه تعالى عنه ، قال : قام فينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا حدثنا به في مقامه ذلك ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، قد علمه أصحابي هؤلاء ، وإني لأرى الشيء منه أكون قد نسيته ، فإذا رأيته عرفته ، كما يعرف الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم رآه . هذا حديث صحيح .
الأمالي المطلقة — صفحة 171 | ابن حجر العسقلاني / حمدي عبد المجيد السلفي