واختلف فيه على سعيد بن المسيّب ، فرواه عبد الرحمن بن حميد وابن مسلم هكذا موصولا .
ورواه قتادة عن سعيد بن المسيب عن أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم . أخرجه مسدد في مسنده من طريقه .
ورواه عثمان بن محمد الأخنسي عن سعيد موقوفا عليه « 1 » .
وكأنّ البخاري لم يخرجه لهذه العلة ، لكنها ليست بتلك القادحة ، واللّه أعلم .
آخر المجلس الثالث والسبعين .
- 74 - [ المجلس الرابع والسبعين ( 3 ذي الحجة 828 ) وفيه : ]
ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام أمتع اللّه المسلمين بوجوده آمين [ بتاريخ ثالث ذي حجة عام ثمانية وعشرين وثمانية مئة بالخانقاه الركنية داخل باب النصر بالقاهرة نعوذ باللّه . . . ] قال :
[ حديث ابن عمر : « ما من أيام أعظم عند اللّه » ]
وبالإسناد الماضي إلى عبد بن حميد قال : أخبرني عمرو بن عون ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي اللّه عنه ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« ما من أيّام أعظم عند اللّه ولا أحبّ إليه العمل فيهنّ من أيّام عشر ذي الحجّة - أو قال هذه الأيّام - فأكثروا فيهنّ من التّسبيح والتّكبير والتّحميد والتّهليل » « 2 » .
هذا حديث حسن .
أخرجه أحمد عن عفان ، عن أبي عوانة « 3 » .
فوقع لنا بدلا عاليا .
هامش
( 1 ) رواه النسائي ( 4363 ) .
( 2 ) رواه عبد بن حميد ( 807 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 3474 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 2 / 75 و 131 - 132 ) ورواه البيهقي في فضائل الأوقات ( 173 ) . من طريق أخرى عن يزيد به ورواه المخلص في الفوائد المنتقاة ( 11 / 240 / 1 ) .