واسم ابن أبي مليكة عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن زهير ، وأبو مليكة كنية جده أو جد أبيه .
والقصة المذكورة تحتمل أن تكون متحدة بالماضية ، وتحتمل أن تكون قصة أخرى .
وقرأت على الحافظ أبي الفضل بن الحسين بالإسناد المذكور إلى الطبراني ، قال :
سمعت عبد اللّه بن أحمد بن حنبل يقول :
سمعت أبي يقول : المراد بالمشاحن في حديث عائشة أهل البدع ، لأنهم يشاحنون أهل السنة ويعادونهم انتهى « 1 » .
وقد فسره الأوزاعي بأخصر من هذا التفسير .
[ تفسير الأوزاعي للمشاحن . ]
قرأت على الحافظ أبي الفضل بن الحسين ، قال : قرأت على أبي محمد البزوري ، أن الفخر عليا أخبرهم ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو بكر الحاسب ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس ، قال : حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثنا ابن حماد ، قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه . . . ، قال : سمعت أبي يقول :
قال الأوزاعي : ليس المشاحن في هذا الحديث من لا يكلم الرجل ، بل الذي في قلبه شحناء لأصحاب رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم .
وأخبرني أبو إسحاق بن كامل ، عن القاسم بن أبي غالب ، قال : أخبرنا محمد ابن غسان ، قال : أخبرنا علي بن الحسن الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن المسلم ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن أحمد ، قال : أخبرنا محمد بن علي إجازة ، قال :
حدثنا عمر بن سيف ، قال : حدثنا عبد اللّه بن سليمان ، قال : حدثنا الحسن بن علي ابن مهران ، قال : حدثنا الحسن بن سهل ، عن أبي معمر ، قال :
قال شعبان : يا رب جعلتني بين شهرين عظيمين فما جعلت لي ؟ قال : جعلت فيك تلاوة القرآن .
آخر المجلس الثامن بعد المئة .
هامش
( 1 ) هو في آخر الحديث ( 606 ) من كتاب الدعاء للطبراني .