فوافقته يخطب ، فسمعته يقول : « من يستعفّ يعفّه اللّه ، ومن يتصبّر يصبّره اللّه ، ومن يستغن يغنه اللّه » قال : قلت : واللّه لا أسأل النبيّ صلى اللّه عليه وسلم شيئا ، فرجعت ، فإني لمن أكثر قومي مالا « 1 » .
148 - حدثنا فضل بن سهل الأعرج ، قال : حدثني يحيى بن معين ، قال :
حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة
عن عائشة ، قالت : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ما نفعنا مال قطّ ما نفعنا مال أبي بكر » .
قال رجل لسفيان : سمعته من الزهري ؟ قال : فقال : حدثني وائل « 2 » .
149 - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال :
أخبرنا شريك ، عن جابر ، عن عامر ، عن مسروق
هامش
( 1 ) ورواه ابن حبان ( 3398 ) من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو به .
ورواه مالك ( 2 / 258 - 259 ) عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد ، ومن طريقه البخاري ( 1469 ) ومسلم ( 1053 ) وأبو داود ( 1644 ) والترمذي ( 2024 ) والنسائي ( 5 / 95 - 96 ) وابن حبان ( 3400 ) وغيرهم .
( 2 ) ومن طريق ابن مهدي عن المصنف رواه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 3 م 58 ) ورواه أبو يعلى ( 4418 و 4905 ) ومن طريقه وطريق غيره رواه ابن عساكر ( 3 / 57 - 58 ) عن سفيان ، به .
ورواه الحميدي ( 250 ) وابن أبي عاصم في « السنة » ( 1265 ) من طريق سفيان ، به ، وعندهما صرح سفيان بالتحديث عن الزهري ، فزالت علة الانقطاع ، وصح الحديث .
وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن أبي شيبة ( 6 / 6 - 7 ) وعنه ابن أبي عاصم في « السنة » ( 1264 ) وأحمد ( 7446 ) وفي « فضائل الصحابة » ( 25 ) وابنه في « زوائده » ( 26 ) والقطيعي في « زوائده » ( 595 ) وابن ماجة ( 94 ) والنسائي في « الكبرى » ( 8110 ) والطحاوي في « المشكل » ( 1599 ) وابن حبان ( 6858 ) وغيرهم ، وهو صحيح على شرط الشيخين .