107 - حدثنا زياد بن أيوب ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، قال : أخبرني أبي ، عن الشعبي ، قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن
عن عائشة : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لها : « إنّ جبريل - عليه السّلام - يقرأ
هامش
- مفضل الأشعري عن أبيه عن مثنى بن القاسم عن هلال عن أبي كثير الأنصاري عن عبد اللّه بن أسعد بن زرارة عن أنس عن أبي أمامة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
وكذلك رواه ( 1 / 184 - 185 ) من طريق ابن عقدة ، به ، إلّا أنه قال : عن هلال بن أيوب الصيرفي .
ورواه ( 1 / 185 ) من طريق ابن جميع الصيداوي عن ابن عقدة ، به ، إلّا أنه قال : عن هلال بن أيوب بن مقلاص الصيرفي عن أبي كثير الأنصاري عن عبد اللّه بن أسعد بن زرارة عن أبيه .
ورواه الخطيب ( 1 / 184 ) من طريق الطبراني في « المعجم الصغير » ( 1014 ) عن محمد بن مسلم بن عبد العزيز الأشعري ، عن مجاشع بن عمرو ، عن عيسى بن سوادة ، عن هلال بن أبي حميد عن عبد اللّه بن عكيم الجهني قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فذكره ، قال الطبراني : لم يروه عن هلال إلّا عيسى ، تفرد به مجاشع .
ورواه عن الطبراني أبو نعيم في « ذكر أخبار أصبهان » ( 2 / 229 ) ومجاشع وعيسى بن سوادة كذابان .
وبعد أن استعرض الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 6 / 7 ) ما ذكره الخطيب في « الموضح » في سند الحديث قال : ويمكن الجمع بأن يكون عبد اللّه بن أسعد ليس ولد أسعد من صلبه ، بل هو ابن ابنه ، ولعل أباه هو محمد ، فيوافق رواية نصر وهذه الرواية الأخيرة ، ويكون قوله في رواية المثنى بن قاسم : عن أنس ، تصحيفا ، وإنما هي عن أبيه ، وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة ، هكذا كان يكنى ، واللّه أعلم .
ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء ، والمتن منكر جدا ، واللّه أعلم .
وحكم عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في « منهاج السنة » بالوضع ، وقال : ولا نعلم أحدا هو سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين غير نبينا صلى اللّه عليه وسلم ، واللفظ مطلق ، ما قال فيه : من بعدي ، ولا في اللفظ ما يدل على ذلك .
انظر كتاب « شيخ الإسلام ابن تيمية وجهوده في الحديث وعلومه » ( 2 / 562 - 569 ) للدكتور عبد الرحمن الفريوائي .