تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المحاملي ( رواية ابن مهدي الفارسي ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
104 - حدثنا أبو السائب ، قال : حدثنا حفص ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص عن عبد اللّه ، قال : طلاق السنة أن يطلقها في كل شهر تطليقة ، فإذا كان آخر ذلك ، فتلك العدة التي أمر اللّه بها « 1 » . 105 - حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن يزيد بن عبد اللّه ابن الهاد ، عن إبراهيم بن محمد بن الحارث التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان ، واعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين ، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه ، فقال : « من كان يعتكف معي ، فليعتكف في العشر الأواخر ، وقد رأيت هذه اللّيلة ، ثمّ أنسيتها ، وقد رأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين ، فالتمسوها في العشر الأواخر ، والتمسوها في كلّ وتر » . قال أبو سعيد : فأمطرت السماء من تلك الليلة ، وكان المسجد على عريش ، فوكف ، فأبصرت عيناي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فانصرف إلينا وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين « 2 » .
هامش
- الأعمش ، به . ( 1 ) ورواه النسائي ( 6 / 140 ) عن محمد بن يحيى بن أيوب عن المروزي بأطول مما هنا ، وهو حديث صحيح . ( 2 ) ومن طريق ابن مهدي عن المصنف رواه ابن البخاري في « مشيخته » ( 2 / 1279 - 1281 ) وعنده من كان اعتكف . ورواه مالك ( 1 / 233 - 234 ) ومن طريقه البخاري ( 2027 ) وأبو داود ( 1382 ) وابن خزيمة ( 2247 ) وابن حبان ( 3673 ) والنسائي في « الكبرى » ( 3373 ) . -