الحسن النقاش ، قال : قال أحمد بن يحيى ثعلب : دخلت على أحمد بن حنبل يوما فسمعته يقول : كنت في البصرة في بعض مجالس العلماء فرأيت شيخا ، فسألت عنه فقيل أبو نواس ، فقلت أنشدني شيئا من شعرك في الزهد فأنشأ يقول : [ الطويل ]
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل * حلوت ولكن قل على رقيب
ولا تحسبن اللّه يغفل ساعة * ولا أن ما يخفى عليه يغيب
لهونا عن الأيام حتى تتابعت * علينا ذنوب بعدهن ذنوب
فيا ليت أن اللّه يغفر ما مضى * ويأذن في توباتنا فنتوب
أقول إذا ضاقت عليّ مذاهبي * وحل بقلبي الهموم يذوب
لطول جناياتي وعظم خطيئتي * هلكت وما لي في المتاب نصيب
فأغرق في بحر المخافة آيسا * وترجع نفسي تارة فتتوب
وتذكر عفوا للكريم ورحمة * فأحيا وأرجو عفوه فأنيب
وأخضع في قولي وأرغب سائلا * عسى كاشف البلوى علي يتوب
880 - وبه : قال : حدّثنا السيد الإمام المرشد باللّه رحمه اللّه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الجوذاني المقري بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن إبراهيم بن شهدل المديني ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، قال أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن الحسن بن سعيد ، قال حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا حصين بن المخارق أبو جنادة عن خليفة بن حسان ، عن الإمام أبي الحسين زيد بن علي عليهما السلام . الأواه : التواب .
881 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال :
وسمعته - يعني أبا عبد اللّه عمرو بن عثمان الملكي ، يقول : وقال في مسألة في التوبة :
التوبة على تفسير اللغة : هو الرجعة ، ولذلك فرض حق اللّه التوبة على الخلق لما ذهلوا عنه ، واشتغلوا بالمعاصي ، فافترض عليهم الرجوع إليه عما ذهلوا به عنه ، لأن التائب هو الراجع ، كذلك تقول العرب .
882 - وبه : قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا الطبراني ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم العامري الكوفي ، قال : حدّثنا أحمد بن يونس ، قال : حدّثنا الحسن بن صالح عن أبي سعيد البقال ، عن عبد اللّه بن معقل عن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبا ثم ندم فهو كفارة له » « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف .