تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال حدّثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال حدّثني أبي ، قال حدّثنا أبو النصر هاشم بن القاسم ، قال حدّثنا عبد الحميد - يعني ابن بهرام ، قال حدّثني شهر قال : سمعت أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين جاء نعي الحسين بن علي عليهما السلام ، لعنت أهل العراق وقالت : قتلوه قتلهم اللّه ، غروه وخلوه لعنهم اللّه ، فإني رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جاءته فاطمة عليها السلام غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابني ؟ وذكر حديث الكساء بتمامه ، قال السيد : أنا اختصرته . 833 - وبه : قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين بن التوزي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى الجريري قراءة عليه ، قال حدّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، قال حدّثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة عن يونس قال : لما غدر أهل الكوفة بالحسين بن علي عليهما السلام جاء عبد اللّه بن الحر الجعفي وقد نزل الحسين عليه السلام قريبا منه ، فلما دخل عليه قال له ابن الحر : واللّه ما خرجت من الكوفة إلا من أجلك ، قال الحسين عليه السلام : فكن معي ، قال له ابن الحر : ما أرى نفسي تسخو بالقتل وأهل الكوفة ليسوا معك ، فإنهم سيخذلونك وفرسي هذه ما طلبت عليها شيئا إلا أدركته ، ولا هربت عليها من شيء إلا فته ، فاركبها حتى تلقى يزيد فتضع يدك في يده فيؤمنك ، فأبى عليه ، فقال : أعتزلك فلا أكون عليك أبدا ، فلما قتل الحسين عليه السلام قال عبيد اللّه بن زياد لابن الحر : أكنت مع الحسين ؟ فقال : لو كنت معه لم يخف مكاني ، ثم فارقه فلم يزل مفارقا له حتى كان من أمره ما كان . 834 - وبه : قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الدروي الوراق من أصل كتابه يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ، قال حدّثنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر ، قال حدّثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال حدّثنا محمد بن الحكم الشيباني عن أبي مخنف ، عن الحارث بن كعب الأزدي عن مجاهد قال : لما امتنع الحسين عليه السلام وابن الزبير من البيعة ليزيد بن معاوية ولحقا بمكة ، كتب يزيد بن معاوية لعنهما اللّه تعالى إلى ابن عباس ، أما بعد : فإن ابن عمك حسنا وعبد اللّه بن الزبير لحقا بمكة مرصدين للفتنة معرضي أنفسهم للهلكة ، فأما ابن الزبير فهو صريع القنا وقتيل اللّه عزّ وجلّ ، وأما حسين فإني قد أحببت الإعذار إليكم أهل البيت فيما كان منه ، وقد بلغني أن أقواما من أهل الكوفة يكاتبونه يمنونه بالخلافة ويمنيهم الإمارة ، وقد علمت واشج ما بيني وبينكم من القرابة والإصارة والرحم ، وقد قطع ذلك ابن عمك حسين وبته ، وأنت كبير أهل بيتك وسيد أهل بلادك فألقه فاكففه عن الفرقة ورد هذه الأمة في الفتنة ، فإن أقبل وأناب إلى قولك فنحن مجرون عليه ما كان نجريه على أخيه ، وإن أبى
الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 238 | محمد حسن محمد حسن إسماعيل / يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني