تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قال : حدّثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، قال : حدّثنا جندل بن والق ، قال : حدّثنا محمد بن حبيب العجلي عن إبراهيم بن حسن عن زياد بن المنذر ، عن عبد الرحمن بن مسعود العبدري عن عليم عن سلمان قال : أنزلوا آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمنزلة الرأس من الجسد ، وبمنزلة العين من الرأس ، فإن الجسد لا يهتدي إلا بالرأس ، وأن الرأس لا يهتدي إلا بالعين . 759 - وبه : قال : أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن البطحاني بالكوفة بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : أخبرنا عبد العزيز يعني ابن يحيى ، قال : حدّثنا محمد بن زكريا ، قال : حدّثنا عبد اللّه يعني ابن الضحاك ، عن هشام بن محمد عن أبيه ولوط بن يحيى قالا : وجه هشام بن عبد الملك برأس الإمام زيد بن علي عليهما السلام إلى المدينة إلى إبراهيم بن هشام المخزومي ، فنصب رأسه ، فتكلم أناس من أهل المدينة وقالوا لإبراهيم لا تنصب رأسه ، فأبى وضجت المدينة بالبكاء من دور بني هاشم كيوم حسين عليه السلام ، فلما نظر كثير بن كثير بن المطلب السهمي إلى رأس زيد عليه السلام ، بكى وقال : نضر اللّه وجهك أبا الحسين وفعل بقاتلك ، فبلغ ذلك إبراهيم بن هشام ، وكانت أم المطلب أروى بنت الحارث بن عبد المطلب فكان كثير كثير الميل إلى بني هاشم ، فقال له إبراهيم : بلغني عنك كذا وكذا ، فقال : هو ما بلغك ، فحبسه وكتب إلى هشام ، فقال وهو محبوس : [ البسيط ]
إن امرأ كانت مساويه * حب النبي لغير ذي ذنب
وبني أبي حسن ووالدهم * من طاب في الأرحام والصلب
ويرون ذنبا أن أحبّكم * بل حبّكم كفارة الذنب
فكتب فيه إبراهيم إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن أقمه على المنبر حتى يلعن عليا وزيدا ، فإن فعل وإلا فاضربه مائة سوط على مائة ، فأمره أن يلعن عليا فصعد المنبر فقال : [ الخفيف ]
لعن اللّه من يسبّ عليا * وبنيه من سوقة وإمام
تأمن الطير والحمام ولا يأ * من آل النبي عند المقام
طبت بيتا وطاب أهلك أهلا * أهل بيت النبيّ والإسلام
مرحبا بالمطيبين من الرّجس * وأهل الإحلال والإحرام
رحمة اللّه والسلام عليكم * كلّما قام قائم بسلام
760 - وبه : قال السيد : أنشدني القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ،