قرأ : « المجادلة » كان يوم القيامة من حزب اللّه . ومن قرأ : « الحشر » لم يبق جنة ولا نار ولا عرش ولا كرسي والحجب والسماوات والأرضون السبع والهوام والطير والريح والجبال والشجر والدواب والشمس والملائكة إلا صلوا عليه واستغفروا له ، فإن مات من يومه أو ليلته كان شهيدا . ومن قرأ سورة « الممتحنة » كان المؤمنون والمؤمنات له شفعا يوم القيامة .
ومن قرأ : « الصف » كان عيسى ابن مريم عليه السلام مصليا ومستغفرا له ما دام في الدنيا ، وإذا مات كان رفيقه . ومن قرأ سورة : « الجمعة » كتب اللّه له عشر حسنات بعدد من جمع الجمع في مصر من الأمصار ومن لم يجمع . ومن قرأ : « المنافقين » برئ من النفاق ، ومن قرأ : « التغابن » دفع عنه موت الفجأة . ومن قرأ : « الطلاق » مات على سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . هكذا كان الرواية ، فأما في رواية أخرى ومن قرأ سورة :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
أعطاه توبة نصوحا . وقال من قرأ سورة : « تبارك » فكأنما أحيا ليلة القدر ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأ سورة : « ن » أعطاه اللّه ثواب الذين حسن اللّه أخلاقهم .
ومن قرأ :
الْحَاقَّةُ ( 1 )
حاسبه اللّه حسابا يسيرا . ومن قرأ :
سَأَلَ سائِلٌ
أعطاه اللّه ثواب
الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ
. ومن قرأ سورة : « نوح » كان من المؤمنين الذين أدركتهم دعوة نوح عليه السلام . ومن قرأ :
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ
كان له بكل من صدق محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو كذب به عتق رقبة . ومن قرأ : « المزمل » رفع عنه اللّه العسر في الدنيا والآخرة . ومن قرأ : « المدثر » أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد من صدق محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكذب به بمكة . ومن قرأ سورة : « القيامة » شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة إن كان مؤمنا بيوم القيامة .
ومن قرأ :
هَلْ أَتى
كان جزاؤه على اللّه تعالى جنة وحريرا . ومن قرأ :
« والمرسلات » كتب أنه ليس من المشركين . ومن قرأ :
عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 1 )
سقاه اللّه من الشراب يوم القيامة . ومن قرأ :
وَالنَّازِعاتِ
كان يحشر في الحساب يوم القيامة حتى يدخل الجنة بقدر صلاة مكتوبة . ومن قرأ : « عبس » كان وجهه يوم القيامة ضاحكا مستبشرا . ومن قرأ :
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 1 )
أعاذه اللّه أن يفضحه يوم القيامة حين تنشر الصحيفة . ومن قرأ :
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
( 1 ) كتب له بكل قطرة نزلت من ماء حسنة ، وبعدد كل قبر حسنة وأصلح اللّه شأنه .
ومن قرأ :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
( 1 ) سقاه اللّه من الرحيق المختوم . ومن قرأ :
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
( 1 ) أعاذه اللّه عزّ وجلّ أن يعطيه كتابه وراء ظهره . ومن قرأ :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 )
أعطاه اللّه من الأجر بعدد كل جمعة وكل يوم عرفة يكون في الدنيا عشر حسنات .
ومن قرأ :
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 )
أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد كل نجم في الدنيا .