محمد بن علي ، قال : حدّثنا إسماعيل ، قال : حدّثنا يوسف ، عن هشام عن أبي الحسن أو عطاء شك يوسف قال : من قرأ يس بكرة أعطي بشر ذلك اليوم ، ومن قرأها مساء أعطي بشر تلك الليلة .
478 - وبه : قال : أخبرنا إبراهيم ، قال : أخبرنا محمد ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد ، قال : أخبرنا محمد بن علي ، قال : حدّثنا إسماعيل ، قال : حدّثنا يوسف ، عن علاء بن كثير عن مكحول قال : من قرأ يس بكرة أعطي بشر وسلطان ذلك اليوم ، ومن قرأها عند المساء أعطي بشر تلك الليلة وسلطانها ، ومن قرأ :
وَالصَّافَّاتِ
أعطي عشر حسنات بعدد كل جني وشيطان ، وتباعدت منه مردة الشياطين وشهد له حافظاه أنه مؤمن بالمرسلين .
ومن قرأ : « ص » كان له من الأجر وزن كل جبل سخره اللّه لداود عليه السلام عشر حسنات وعصم من أن يصر على ذنب صغير وكبير . ومن قرأ : تنزيل لم يقطع اللّه عزّ وجلّ رجاءه يوم القيامة وأعطي ثواب الخائفين الذين خافوا اللّه عزّ وجلّ ، ومن قرأ : « حم المؤمن » لم يبق نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلّى عليه واستغفر له ، ومن قرأ : « حم السجدة » أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد كل حرف منها .
ومن قرأ :
حم ( 1 ) عسق ( 2 )
كان ممن صلّى عليه الملائكة ويسترحمون له ، ومن قرأ : « الزخرف » كان ممن يقال له :
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
[ الزخرف :
68 ] .
ومن قرأ : « حم الدخان » ليلة الجمعة غفر له . ومن قرأ : « حم الجاثية » سكن اللّه روعته إذ جثا على ركبتيه وستر اللّه عورته . ومن قرأ : « الأحقاف » كتب اللّه له عشر حسنات بعدد كل رمل في الدنيا . ومن قرأ سورة « محمد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يول وجهه وجها إلا رأى محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان حقا على اللّه عزّ وجلّ أن يسقيه من الأنهار .
ومن قرأ سورة : « الفتح » كان كأنما بايع محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحت الشجرة ، ومن قرأ : « الحجرات » أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أطاع اللّه عزّ وجلّ ومن عصاه . ومن قرأ سورة : « ق » هون اللّه تعالى عليه تارات الموت وسكراته .
ومن قرأ :
وَالذَّارِياتِ
أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا . ومن قرأ :
وَالطُّورِ ( 1 )
كان حقا على اللّه أن يؤمنه من عذابه وممن ينعم عليه في جنته . ومن قرأ :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 )
أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد من صدق محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكذب به . ومن قرأ :
اقْتَرَبَتِ
في كل غب بعثه اللّه ووجهه كالقمر ليلة البدر . ومن قرأها في كل ليلة كل ذلك أفضل .
ومن قرأ سورة : « الرحمن » رحم اللّه ضعفه ، وأدى إليه شكر ما أنعم عليه . ومن قرأ :
« الواقعة » لم يكتب من الغافلين . ومن قرأ : « الحديد » كتب من الذين آمنوا باللّه ورسله . ومن